رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أمين الفتوى: منع البنات من التعليم "حرام شرعًا

الإفتاء
الإفتاء

أثار عدد من الأسئلة التي وُجّهت لدار الإفتاء المصرية، خلال برنامج "فتاوى الناس" مع الإعلامي مهند السادات، على قناة "الناس"، تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، بعد تناولها قضايا اجتماعية تمس حياة الأسرة المصرية بشكل مباشر، أبرزها: منع البنات من التعليم، الولائم في الأفراح، ولبس الأساور للرجال.

 منع البنات من التعليم حرام شرعًا

في رده على سؤال لأحد المواطنين حول حكم منع البنات من التعليم، أكد الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن حرمان البنات من التعليم يُعدُّ حرامًا شرعًا، لأن طلب العلم واجب على كل إنسان، سواء ذكرًا كان أو أنثى.

وأوضح أن الإسلام لم يفرّق بين الرجل والمرأة في قيمة العلم، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: «النساء شقائق الرجال». وأضاف أن منع البنات من الدراسة حتى بعد بلوغهن 11 و13 عامًا هو ظلم بيّن ومخالفة صريحة للدين.

كما أشار إلى أن التعليم من الواجبات الشرعية التي تقع على عاتق الآباء، شأنه كشأن الإنفاق، بل قد يكون أكثر أهمية، قائلًا: "منع التعليم مثل الامتناع عن تطعيم الأطفال، يستوجب التنبيه والمساءلة. فإذا كانت الدولة تحاسب من يفرّط في صحة أولاده، فمن باب أولى محاسبة من يحرمهم من التعليم".

https://www.youtube.com/watch?si=kwIFQrN6W0KM_Wz0&v=2bmscRpGs1Q&feature=youtu.be

 إطعام الطعام في الأفراح سُنة مؤكدة

وردًا على سؤال حول ما إذا كانت الولائم والوجبات في الأفراح من السنة، أوضح الشيخ وسام أن إطعام الطعام في المناسبات السعيدة، وعلى رأسها الزواج، هو من السنن النبوية المؤكدة، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ: «أولِم ولو بشاة».

وأضاف: "سواء كان الإطعام في صورة وجبة، أو بوفيه، أو ذبيحة تُوزع على الناس، فالمقصد هو نشر المودة، والتوسعة على الناس في الفرح، وهي سنة مؤكدة في الإسلام".

ودعا إلى التركيز على جوهر السنة وليس الشكل، لافتًا إلى أن العبرة بالنية والبذل، لا بحجم أو نوع الطعام.

 لبس الأساور للرجال جائز بشرط عدم التشبّه

وعن حكم ارتداء الأساور للرجال، قال أمين الفتوى إن الحكم يرتبط بالعرف والعادة في المجتمع، موضحًا أن الإسلام يرفض فقط التشبّه بالجنس الآخر.

وقال وسام: "إذا كان ارتداء الأساور لا يُعدّ في العرف المحلي تشبّهًا بالنساء، فلا حرج فيه شرعًا. أما إذا استنكره الناس وعدّوه تقليدًا للنساء، فالأولى تركه."

واستند في ذلك إلى قوله تعالى: «خُذِ العفوَ وأْمُرْ بالعرفِ وأعرضْ عن الجاهلين»، مؤكدًا أن العرف الصالح مصدر من مصادر التشريع في القضايا المتغيرة.

 الفهم الخاطئ للدين أخطر من الجهل به

اختتم الشيخ أحمد وسام تصريحاته بالتأكيد على أن كثيرًا من السلوكيات المغلوطة التي تنتشر بين الناس، ناتجة عن فهم مشوّه لتعاليم الإسلام، داعيًا إلى تحرّي الدقة، والرجوع إلى أهل العلم والاختصاص في مسائل الدين، مضيفا: "ليس كل ما هو شائع صحيح، وليس كل ما هو غريب خاطئ.. العبرة دومًا بالعلم، والفهم، والنية، والوسطية".

تم نسخ الرابط