رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بعد إعلان تشكيلها الجديد .. تعرف على مهام الهيئة العامة للاستعلامات

ضياء رشوان
ضياء رشوان

أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي القرار الجمهوري رقم 576 لسنة 2025 بإعادة تشكيل مجلس إدارة الهيئة العامة للاستعلامات برئاسة الكاتب الصحفي ضياء رشوان، وذلك لمدة ثلاث سنوات جديدة، في خطوة تستهدف دعم الدور الإعلامي والدبلوماسي للهيئة وتعزيز حضور مصر على الساحة الدولية من خلال رؤية إعلامية أكثر تطورًا وشمولًا.

وجاء التشكيل الجديد ليؤكد على أهمية المرحلة المقبلة في تطوير الخطاب الإعلامي المصري داخليًا وخارجيًا، بما يتناسب مع استراتيجية الدولة في عرض إنجازاتها ومواجهة الحملات المغرضة التي تستهدف التشويش على الرأي العام.

 تشكيل مجلس إدارة الهيئة العامة للاستعلامات الجديد

وفقًا لما نُشر في الجريدة الرسمية، يتضمن تشكيل مجلس إدارة الهيئة العامة للاستعلامات برئاسة ضياء يوسف رشوان أحمد، وعضوية نخبة من الشخصيات البارزة في مجالات الإعلام والدبلوماسية والفكر، وهم:

السفير علاء الدين زكريا يوسف – نائبًا للرئيس اعتبارًا من 1 يناير 2026.

الدكتورة ثريا أحمد البدوي – أستاذة الإعلام وخبيرة الشؤون الاتصالية.

الدكتور محمد فايز فرحات – رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام.

نيفين محمد كامل – أحد الكوادر المتخصصة في الاتصال المؤسسي.

محمد عبد الحميد محمد فهمي – إعلامي بارز له خبرة في إدارة الحملات الإعلامية الدولية.

عبد المعطي أبو زيد عبد المعطي – المتحدث الرسمي السابق باسم الهيئة وأحد أبرز المتخصصين في الدبلوماسية العامة.

ويعكس هذا التشكيل التنوع الكبير بين الأكاديميين والإعلاميين والدبلوماسيين، ما يُضفي على المجلس طابعًا متكاملًا يجمع بين الرؤية الفكرية والخبرة التنفيذية.

 ما هي مهام الهيئة العامة للاستعلامات؟

تُعد الهيئة العامة للاستعلامات الذراع الإعلامية الرسمية للدولة المصرية، والمسؤولة عن صياغة وتنسيق الخطاب الإعلامي الوطني أمام الرأي العام المحلي والعالمي.
وتتمثل أبرز مهامها في:

توضيح الحقائق ونقل الصورة الدقيقة عن مصر للعالم الخارجي من خلال بيانات ومحتوى إعلامي مدروس يعكس السياسات والمواقف الرسمية بموضوعية وشفافية.

دعم المكاتب الإعلامية المصرية بالخارج لتقوم بدورها في التواصل مع وسائل الإعلام الدولية والتصدي لأي حملات تشويه أو معلومات مغلوطة.

متابعة وتحليل ما يُنشر عن مصر في الصحف والقنوات الأجنبية، وتقديم تقارير دورية للجهات المختصة حول اتجاهات الرأي العام العالمي.

تنظيم المؤتمرات والفعاليات الإعلامية والدبلوماسية التي تهدف إلى تحسين الصورة الذهنية لمصر وتعزيز العلاقات مع الدول والمؤسسات الدولية.

توفير المعلومات الدقيقة لوسائل الإعلام المحلية والدولية وتسهيل مهام المراسلين الأجانب المعتمدين في القاهرة.

المشاركة في الحملات الوطنية التي تروج للمشروعات القومية، والتنمية المستدامة، وجهود الدولة في مكافحة الإرهاب وتحقيق الاستقرار الإقليمي.

 رؤية ضياء رشوان.. تطوير الخطاب الإعلامي المصري عالميًا

منذ توليه رئاسة الهيئة، قاد ضياء رشوان تحولات جوهرية في طريقة إدارة المشهد الإعلامي الخارجي، حيث تبنى سياسة تقوم على المصارحة والشفافية في التعامل مع القضايا الوطنية، مع التركيز على تصحيح المفاهيم المغلوطة التي تروّجها بعض الجهات ضد مصر.

وفي ضوء التشكيل الجديد، من المتوقع أن تشهد الهيئة مرحلة جديدة من التحديث الرقمي تشمل تطوير المنصات الإعلامية الإلكترونية، وتوسيع نطاق التواصل عبر شبكات التواصل الاجتماعي، بما يواكب التطور الهائل في مجال الإعلام الدولي الحديث.

كما تعمل الهيئة على تأهيل الكوادر الشابة من خلال برامج تدريب متخصصة في الاتصال الدولي، والتعامل مع وسائل الإعلام الأجنبية، لتكوين جيل جديد من المتحدثين الإعلاميين القادرين على تمثيل مصر بكفاءة في المحافل العالمية.

🇪🇬 الهيئة العامة للاستعلامات.. صوت مصر في الخارج

تلعب الهيئة دورًا حيويًا في إبراز الوجه الحقيقي لمصر كدولة داعمة للسلام والتنمية والتعاون الدولي، من خلال التنسيق المستمر مع الوزارات والسفارات المصرية، والعمل على مواجهة الأخبار الكاذبة والشائعات التي تستهدف زعزعة الثقة في مؤسسات الدولة.

كما تعد الهيئة همزة الوصل بين الدولة والمجتمع الدولي، حيث تنقل إنجازات مصر في مجالات البنية التحتية، والاقتصاد، والطاقة، والتعليم، والبيئة، عبر لغة إعلامية مدروسة تليق بمكانة الدولة المصرية المتنامية في المنطقة والعالم.

 تحديات المرحلة المقبلة

من المنتظر أن يركز مجلس الإدارة الجديد على تعزيز التعاون الدولي في المجال الإعلامي، وتوسيع نطاق الشراكات مع الوكالات الأجنبية لتبادل الخبرات والمحتوى، إضافة إلى دعم مبادرات الدولة في مجال التحول الرقمي الإعلامي.

كما ستعمل الهيئة على مواجهة التحديات الناتجة عن انتشار المعلومات المضللة عبر الإنترنت، من خلال آليات رصد وتحليل متطورة تضمن الرد الفوري والدقيق على الشائعات.

تم نسخ الرابط