رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

لوضع اللمسات الأخيرة: الحية يلتقي رئيس المخابرات المصرية لوضع اللمسات الأخيرة

خليل الحية
خليل الحية

قال مصدر مطلع لوكالة "رويترز"، صباح اليوم الخميس، إن لقاء حاسماً يُعقد حالياً في القاهرة بين رئيس حركة حماس خليل الحية ورئيس جهاز المخابرات العامة المصرية، وذلك بهدف وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق "تاريخي" بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بعد أشهر من الحرب المتواصلة.

وأوضح المصدر أن الإعلان عن الاتفاق بات قريباً جداً، وربما يتم خلال الساعات القليلة المقبلة اليوم الخميس، فيما أكدت مصادر فلسطينية موافقة حماس والفصائل الفلسطينية على الاتفاق.

اتفاق شامل ووقف إطلاق نار كامل

ووفقاً لمصادر فلسطينية مطلعة إن الاتفاق يشمل وقفاً كاملاً لإطلاق النار في القطاع، على أن يبدأ الجيش الإسرائيلي انسحاباً تدريجياً بعد الإعلان الرسمي عن الاتفاق.

وأضافت المصادر أن القضايا الكبرى تم حسمها بالفعل، بما في ذلك التفاهمات حول الرهائن، والمساعدات الإنسانية، وترتيبات ما بعد الانسحاب.

الرهائن: الإفراج يبدأ السبت وجدول للجثث

وكشفت المصادر أن حماس ستبدأ الإفراج عن الرهائن الإسرائيليين يوم السبت المقبل، وستطلق سراح من هم أحياء حالياً، إضافة إلى تسليم ما يمكن الوصول إليه من جثث.

كما ستقدم الحركة جدولاً زمنياً لتسليم بقية الجثث التي يتعذر الوصول إليها في المرحلة الحالية، وسط جهود تجري لتحديد مواقعهم في مناطق العمليات السابقة.

ملف الأسرى: البرغوثي وسعدات على الطاولة

فيما لم تُعرف بعد تفاصيل الصفقة بشأن الإفراج عن القيادي في حركة فتح مروان البرغوثي وأمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات، إلا أن المصادر أفادت بوصول زوجة البرغوثي إلى القاهرة خلال الساعات الماضية، في مؤشر على احتمال إدراج اسمه في الصفقة.

كما أكدت المصادر أن قيادات كتائب القسام، وبينهم عبدالله البرغوثي، حسن سلامة، إبراهيم حامد، وهم من أبرز الأسماء التي تطالب بهم حماس، سيتم الإفراج عنهم وإبعادهم إلى الخارج ضمن بنود الاتفاق.

فتح المعابر وتدفق المساعدات

وبشأن المساعدات الإنسانية، أوضحت المصادر أن إسرائيل وافقت على فتح خمسة معابر رئيسية لدخول المساعدات إلى القطاع، وهي:

  • كرم أبو سالم (جنوب غزة)
  • كيسوفيم (وسط القطاع)
  • معبر كارني
  • مفلاسيم
  • إيرز (شمال القطاع)

وتأتي هذه الخطوة ضمن ترتيبات إنسانية عاجلة تهدف إلى تخفيف الأزمة الخانقة في القطاع، الذي يواجه أوضاعًا كارثية منذ أشهر.

أجواء تفاؤل حذِر وترقب للإعلان الرسمي

وسط هذه التطورات، يسود تفاؤل حذر في الأوساط السياسية والإعلامية، حيث يترقب الجميع الإعلان الرسمي عن الاتفاق، الذي يمثل في حال إنجازه اختراقاً دبلوماسياً نادراً في واحد من أعقد الملفات في الشرق الأوسط.

ومن المتوقع أن تُستكمل التفاصيل النهائية خلال اجتماع اليوم، في حين يبقى ملف توقيع الاتفاق الرسمي في مصر مرهونًا بالتوافق النهائي بين الوسطاء والأطراف المعنية.

تم نسخ الرابط