رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

خالد بيبو.. "رجل اللحظات الكبرى" يحتفل بـ49 عاما من المجد الأحمر

 خالد بيبو
خالد بيبو

في السادس من أكتوبر، لا تخلد مصر فقط ذكرى النصر العظيم عام 1973، بل تحتفل جماهير الكرة أيضًا بميلاد أحد أيقونات البهجة الكروية في تاريخ النادي الأهلي والكرة المصرية، وهو النجم خالد بيبو، الذي يطفئ اليوم شمعته الـ49، وقد ترك وراءه سجلًا لا ينسى من اللحظات التاريخية.

من السويس إلى المجد القاري

بدأت الحكاية من نادي السويس، حيث خطت أقدام بيبو أولى خطواتها في الملاعب، قبل أن ينتقل إلى الإسماعيلي عام 1997، وهناك عزف أجمل ألحانه مع الدراويش، مسجلاً أهدافًا مؤثرة، ومتوجًا بكأس مصر، ليشق طريقه نحو أحد أعظم التحولات في مسيرته: الانضمام إلى الأهلي عام 2000.

 بيبو.. رجل النهائيات والمباريات الحاسمة

مع الأهلي، لم يكن بيبو مجرد مهاجم تقليدي، بل كان رجل اللحظة الحاسمة، الاسم الذي يظهر حين تصمت باقي الأسماء.
ولعل أبرز مشهد يؤرخ لمكانته هو النهائي الأفريقي عام 2001، حين سجل هاتريك تاريخي في شباك صن داونز الجنوب أفريقي، ليقود الأهلي إلى أول لقب دوري أبطال منذ 14 عامًا.

وفي العام التالي، لم يتأخر عن كتابة سطر جديد في كتاب المجد، عندما سجل في السوبر الأفريقي أمام كايزر تشيفز، مانحًا الأهلي أول ألقابه في تلك البطولة.

 

 

 القمة التي صنعت الأسطورة

لكن إذا كان هناك يوم واحد حوّل بيبو من نجم محبوب إلى أسطورة خالدة في ذاكرة الجماهير الحمراء، فهو يوم لقاء القمة التاريخي أمام الزمالك في مايو 2002، حين دوت رباعيته في شباك الغريم التقليدي داخل استاد القاهرة في مباراة انتهت بنتيجة لا تنسى: 6-1.

ومن رحم تلك الليلة، ولدت العبارة التي أصبحت لازمة جماهيرية:"بيبو وبشير.. بيبو والجول"، التي أطلقها المعلق مدحت شلبي، لتتحول إلى أيقونة شعبية خالدة في أرشيف الكرة المصرية.

أرقام وذكريات لا تمحى

طوال مسيرته، ترك بيبو بصمته مع 4 أندية في الدوري، مسجلًا 46 هدفًا، منها 20 بقميص الأهلي و16 مع الإسماعيلي.
كما ارتدى قميص منتخب مصر في 19 مباراة دولية، وسجّل هدفين، قبل أن يُعلن اعتزاله عام 2008، وينتقل إلى دور جديد خارج الخطوط.

 

 من الإعلام إلى الإدارة.. خدمة الأهلي لا تتوقف

بعد الاعتزال، انطلق بيبو في مسار جديد بالإعلام الرياضي، قبل أن يضع خبراته في خدمة ناديه الأم، حيث شغل عددًا من المناصب الإدارية المهمة، أبرزها مدير الكرة، وحاليًا يعمل كـ منسق عام لقطاعات الناشئين والأكاديميات والكرة النسائية في الأهلي.

خالد بيبو لم يكن مهاجمًا هدّافًا فحسب، بل كان صانعًا للحظات نادرة لا تتكرر، ففي زمن كانت فيه الموهبة كافية لصناعة التاريخ، كان بيبو من القلائل الذين جمعوا بين الهدوء، والحسم، والقدرة على الإبهار، فأهدى جماهيره أيامًا لا تنسى، وأصبح جزءًا لا يتجزأ من وجدانهم الكروي.

في مثل هذا اليوم، لا تتذكر جماهير الأهلي فقط أهداف بيبو، بل تسترجع روحًا كانت تبث الحماس والثقة في كل مواجهة صعبة.
روح خالد بيبو، "رجل المباريات الكبيرة"، الذي ما زال حاضرًا في كل قمة، وفي كل حديث عن البطولات، وفي كل هتاف يعيد صياغة الذاكرة الحمراء.

 

 

تم نسخ الرابط