رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ترامب يعلن قصف سفينة قبالة سواحل فنزويلا ويهدد بعمليات برية ضد تجار المخدرات

الرئيس الأمريكي دونالد
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال خطاب ألقاه السبت قرب حاملة الطائرات «هاري إس. ترومان» في قاعدة نورفولك البحرية، أن القوات الأمريكية نفذت قصفًا استهدف سفينة قبالة السواحل الفنزويلية للاشتباه في نقلها مخدرات، ملوّحًا بانتقال الحمل إلى البر لملاحقة شبكات التهريب.

وقال ترامب إن «القوات الأمريكية قصفت سفينة أخرى قبالة سواحل فنزويلا مساء السبت للاشتباه في أنها تحمل مخدرات»، مضيفًا أن البحرية دعمت جهودًا تهدف إلى «القضاء على عصابات المخدرات تمامًا». وذكر أن «ضربة أخرى» نُفِّذت الليلة الماضية، قبل أن يضيف ساخراً: «والآن لا نستطيع العثور على أي منهم. لم يعودوا يأتون عن طريق البحر، لذا سيتعين علينا الآن البحث عنهم برًا».

تهديد بعمليات برية وتوسيع نطاق المواجهة

شدد الرئيس الأمريكي على أن السلطات ستوسع نطاق العمليات ليشمل الأرض، قائلاً إن مكافحة تهريب المخدرات ستشمل «التصدي لعمليات التهريب التي تتم عن طريق البر»، في مؤشر إلى احتمال شن عمليات استهداف على الأراضي أو دعم عمليات مشتركة مع دول أو قوات محلية لمعاقبة شبكات التهريب.

ولم يتضح على الفور ما إذا كان الإعلان يتطابق مع ضربة سابقة أعلن عنها وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، أو ما إذا كانت العملية جزءًا من تصعيد أوسع في استراتيجية واشنطن لمكافحة تدفقات المخدرات عبر البحر والبر صوب الولايات المتحدة وحلفائها.

سياق وتداعيات محتملة

تأتي تصريحات ترامب في سياق جهود أمريكية متواصلة لقطع سبل تهريب المخدرات إلى السوق الأمريكية، وتشديد الضغط على الدول والشبكات المتورطة. وتنطوي أي عمليات عسكرية بحرية أو برية على مخاطر تصعيدية دبلوماسية وأمنية، لا سيما في حال وقعت قرب مياه أو أراضٍ تابعة لدولة ذات سيادة مثل فنزويلا، التي قد تندد بانتهاك محتمل لسيادتها.

ومن شأن توسع نطاق المواجهة إلى البر أن يثير تساؤلات حول القواعد القانونية واللوجستية لهذه العمليات، واحتمال التعاون مع حكومات محلية أو استخدام قواعد عسكرية إقليمية، فضلًا عن تداعيات إنسانية وقانونية في المناطق الحدودية.

مع استمرار الحملة التي أعلنها البيت الأبيض ضد قوافل ومهربّي المخدرات، ستبقى الولايات المتحدة تحت ضغط لإثبات فعالية هذه الاستراتيجيات والالتزام بالقوانين الدولية، بينما يترقب المجتمع الدولي رداً رسمياً من كاراكاس حول الاتهامات والإجراءات الأمريكية الأخيرة.

تم نسخ الرابط