أسطول الصمود يندد بالسلوك العدائي الإسرائيلي ويؤكد فقدان الاتصال ببعض سفنه
اتهم أسطول الصمود العالمي، الأربعاء، القوات البحرية الإسرائيلية بممارسة سلوك عدائي ضد سفنه التي كانت في طريقها لإيصال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، مؤكداً في بيان أن القارب "فلوريدا" تعرض لـ"اصطدام متعمد"، كما تم استهداف قوارب أخرى مثل "يولارا" و"ميتيك" بخراطيم مياه.
وجاء في البيان، الذي نقلته وكالة "رويترز"، أن جميع الركاب على متن السفن بخير، وأن الأسطول يواصل إبحاره رغم فقدان الاتصال مع عدد من سفنه، مضيفًا أن السفن تبعد نحو 70 ميلاً بحرياً عن شواطئ غزة.

الأسطول يصف الاعتراض الإسرائيلي بـ "الهجوم غير القانوني"
وصف أسطول الصمود الاعتراض الإسرائيلي بأنه "هجوم غير قانوني" يستهدف المدنيين في المياه الدولية، مؤكدًا عزمه على متابعة رحلته لكسر الحصار البحري الإسرائيلي المفروض على غزة، في مواجهة ما وصفه بـ"مناورات ترهيب" من قبل القوات الإسرائيلية خلال الليل.
يضم الأسطول حوالي 45 سفينة وعلى متنها مئات الناشطين المؤيدين للفلسطينيين من أكثر من 40 دولة، وهم يحملون مساعدات إنسانية تشمل مواد غذائية وطبية.
إسرائيل تبرر الاعتراض بحماية "منطقة قتال نشطة"
وفي المقابل، أكدت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن قوات البحرية اتصلت بالأسطول وطلبت منه تغيير مساره، مشيرة إلى أن السفن تقترب من "منطقة قتال نشطة"، وأن الأسطول ينتهك ما وصفته بـ"الحصار البحري القانوني" المفروض على قطاع غزة.
وأعلنت إسرائيل أنها ستنقل النشطاء والسفن إلى ميناء إسرائيلي، في حين شددت على ضرورة تطبيق الإجراءات الأمنية لحماية مواطنيها.
تظاهرات دولية وإدانة توقيف النشطاء
تزامناً مع التطورات البحرية، شهدت عدة مدن أوروبية مظاهرات حاشدة في ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا واليونان، احتجاجاً على اعتراض البحرية الإسرائيلية لأسطول الصمود.
واتهمت النائبة الأوروبية الفرنسية ريما حسن، المشاركة في الأسطول، إسرائيل بـ"الاحتجاز التعسفي وغير القانوني لمئات المدنيين والنشطاء الإنسانيين والسلميين" على متن السفن.
وفي منشور عبر منصة "إكس"، قالت حسن: "تم توقيف مئات الأشخاص بصورة غير قانونية واحتجازهم تعسفياً من قبل إسرائيل، وهذا يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي."

