رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

حماس تنفي صلتها بموقوفي برلين وتتهم ألمانيا بـ"تشويه نضال الشعب الفلسطيني"

الشرطة الألمانية
الشرطة الألمانية أوقفت ثلاثة أشخاص بتهمة الانتماء لحماس

نفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الأربعاء، أي علاقة لها بثلاثة أشخاص أعلنت السلطات الألمانية توقيفهم في برلين، بشبهة الانتماء إلى الحركة والتحضير لهجمات تستهدف مصالح إسرائيلية ويهودية داخل ألمانيا.

وقالت الحركة في بيان رسمي إن "لا علاقة لها بأي أشخاص تم اعتقالهم اليوم في ألمانيا"، ووصفت المزاعم التي ربطت المعتقلين بها بأنها "لا أساس لها من الصحة"، وتهدف إلى "الإساءة إلى الحركة والتأثير على تعاطف الرأي العام الألماني مع الشعب الفلسطيني".

الشرطة الألمانية أوقفت ثلاثة أشخاص بتهمة الانتماء لحماس<br> 
الشرطة الألمانية أوقفت ثلاثة أشخاص بتهمة الانتماء لحماس
 

حماس: اتهامات سياسية لتبرير الانحياز لإسرائيل

وأضاف البيان أن هذه الاتهامات "تسعى إلى التشويش على النضال المشروع للفلسطينيين ضد الاحتلال، في ظل ما يتعرض له قطاع غزة من حرب إبادة وتطهير عرقي"، بحسب تعبيرها.

وتأتي تصريحات حماس ردًا على ما أعلنته النيابة الفيدرالية الألمانية، التي قالت إنها أوقفت، صباح الأربعاء، ثلاثة أشخاص – اثنان منهم يحملان الجنسية الألمانية، والثالث "مولود في لبنان" – للاشتباه في انتمائهم إلى حركة حماس، والتخطيط لهجمات عنيفة داخل الأراضي الألمانية.

النيابة الألمانية: أسلحة وذخائر وأهداف إسرائيلية

وأشارت النيابة إلى أن المشتبه بهم عملوا منذ صيف 2025 على تجميع أسلحة نارية وذخائر، استعدادًا لـ"اعتداءات دامية تستهدف مؤسسات إسرائيلية أو يهودية"، على حد وصفها.

وذكرت في بيانها أنه "خلال عملية التوقيف، عثرت السلطات على بندقية هجومية ومسدسات وكمية كبيرة من الذخائر"، مضيفة أن المعتقلين يُعتبرون "عملاء أجانب" لصالح حركة حماس، بحسب التوصيف القانوني في ألمانيا.

ومن المقرر أن يمثل المشتبه بهم أمام قاضي تحقيق الخميس، للبت في طلب المدعي العام وضعهم قيد الحجز الاحتياطي.

خلفية سياسية: ألمانيا وإسرائيل.. علاقة غير قابلة للانفصام

تأتي هذه التطورات في سياق تشهد فيه العلاقات بين ألمانيا وإسرائيل تقاربًا متزايدًا، خاصة منذ بداية التصعيد الأخير في غزة. وتُعد برلين من أقوى الداعمين الأوروبيين لإسرائيل، على المستويين السياسي والعسكري.

وكان المستشار الألماني فريدريش ميرتس قد صرّح مؤخرًا:

"نريد بذل كل ما في وسعنا لتمكين الرجال والنساء اليهود من العيش والاحتفال والدراسة دون خوف في جميع أنحاء ألمانيا".

أزمة جديدة بين برلين وحماس؟

الرفض القاطع من حماس لاتهامات ألمانيا قد يُفتح الباب أمام توتر جديد بين برلين والحركة، خاصة في ظل الاتهامات المتكررة من قبل السلطات الألمانية للجماعات الفلسطينية المسلحة بمحاولة تصدير الصراع إلى الداخل الأوروبي.

تم نسخ الرابط