تجميد أصولها في الخارج.. واشنطن تعلن فرض عقوبات جديدة ضد إيران
أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، عن حزمة جديدة من العقوبات، استهدفت عددًا من الأفراد والكيانات المرتبطة بإيران، وذلك في إطار تصنيف منع الانتشار النووي.

عقوبات أمريكية جديدة مرتبطة بإيران
وجاء في بيان وزارة الخزانة الأمريكية، أن العقوبات شملت 21 كيانًا و17 فردًا يشتبه في تورطهم بشبكات تعمل على تسهيل حصول طهران على تقنيات وسلع حساسة مرتبطة بوزارة الدفاع ولوجستيات قواتها المسلحة.
وأوضحت أن تلك الشبكات ساهمت في أنشطة متعددة، بينها شراء تكنولوجيا خاصة بأنظمة صواريخ أرض-جو متقدمة، إضافة إلى الاستحواذ بشكل غير قانوني على مروحية أميركية الصنع.
ووصفت هذه التحركات بأنها جزء من الجهود الإيرانية لتطوير قدراتها العسكرية في مجالات الصواريخ والطائرات.
وأكدت وزارة الخزانة أن الخطوة الأمريكية تأتي انسجامًا مع إعادة فرض العقوبات الأممية على إيران في 27 سبتمبر الجاري، وبموجب هذه الإجراءات، سيتم تجميد الأصول الإيرانية في الخارج، ووقف صفقات الأسلحة مع طهران، إضافة إلى فرض قيود على تطوير برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني.
دعم النظام الإيراني للوكلاء الإرهابيين
وفي هذا الصدد، شدد وزير الخزانة سكوت بيسنت، على أن دعم النظام الإيراني للوكلاء الإرهابيين ومساعيه لامتلاك أسلحة نووية يشكل خطرًا على أمن الشرق الأوسط والولايات المتحدة وحلفائها.
وأضاف أن إدارة الرئيس ترامب ستواصل العمل لمنع طهران من الحصول على الأسلحة التي قد تستخدمها لتحقيق أهدافها الخبيثة.
آلية "سناب باك"
والجدير بالذكر أن العقوبات الأممية أعيد فرضها استنادًا إلى الآلية المعروفة باسم "سناب باك"، المندرجة في الاتفاق النووي الموقع عام 2015 بين إيران والقوى الكبرى.
وتتيح هذه الآلية إعادة تفعيل العقوبات بشكل تلقائي في حال عدم التزام طهران ببنود الاتفاق.
تحذيرات أوروبية من التصعيد
من جانبها، أصدرت دول الترويكا الأوروبية، المتمثلة في ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة، بيانًا مشتركًا حثت فيه إيران على تجنب أي خطوات تصعيدية عقب إعادة فرض العقوبات.
ودعا وزراء خارجية الدول الثلاث طهران إلى العودة للالتزام الكامل بتعهداتها القانونية، وتفادي اتخاذ مسار يزيد من حدة التوترات في المنطقة.



