وزير الاتصالات: منذ 2019 نعمل على تطوير القرى والمدن.. والنتائج تظهر الآن
أكد الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن إطلاق الاستراتيجية الوطنية للمدن الذكية يمثل نقلة نوعية نحو بناء مجتمع رقمي متكامل قائم على قواعد بيانات دقيقة، بما يتيح تقديم خدمات حكومية وشخصية أكثر جودة وسرعة للمواطنين، ويُسهم في تحسين حياتهم اليومية.
وأضاف وزير الاتصالات، خلال كلمته في مؤتمر إطلاق الاستراتيجية الوطنية للمدن الذكية، أن مفهوم المدن الذكية يقوم على إنشاء بنية تحتية تعتمد كليًا على التكنولوجيا، يتم إدارتها والتحكم فيها عن بُعد عبر أنظمة متقدمة، بعيدًا عن الأساليب التقليدية التي لم تعد تواكب متطلبات العصر الحديث.

وأوضح طلعت أن هذه الاستراتيجية ليست مجرد مشروع تقني، وإنما رؤية شاملة للتنمية المستدامة، تقوم على مدن قائمة على بنية تحتية متطورة وتخطيط حضري متكامل، مشيرًا إلى أن الحكومة بدأت منذ عام 2019 تنفيذ خطة لتطوير المدن والقرى القائمة، وهو ما بدأ يظهر في صورة نتائج ملموسة على أرض الواقع اليوم.
ولفت الوزير إلى أن هذه الخطوة تأتي أيضًا في إطار تنفيذ توصيات المنتدى الحضري العالمي، التي شددت على ضرورة التحول إلى مدن ذكية أكثر استدامة وشمولًا، مؤكداً أن مصر تمضي بخطوات ثابتة في هذا الاتجاه.
وأشار وزير الاتصالات إلى أن العمل جارٍ حاليًا على إحلال شبكات الاتصالات داخل المدن الجديدة والريف والمناطق الحضرية، من خلال استبدال كابلات النحاس التقليدية بشبكات ألياف ضوئية عالية الكفاءة، إلى جانب التوسع في تركيب الشبكات الهوائية التي تُغني عن أعمال الحفر، وتُعد أكثر مرونة في الاستخدام وتقديم الخدمة.
واختتم الدكتور عمرو طلعت حديثه بالتأكيد على أن هذه الجهود المشتركة بين مختلف الوزارات والجهات الحكومية ستجعل من المدن المصرية نموذجًا حديثًا يحتذى به في المنطقة، قادرًا على مواجهة تحديات المستقبل وفتح آفاق جديدة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.



