رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

نتنياهو في البيت الأبيض.. ترامب يعدّل خطته من أجل إسرائيل ومصر تطلب ضمانات تتجاوز المقترح

الرئيس الأمريكي ورئيس
الرئيس الأمريكي ورئيس وزراء الاحتلال

استقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، اليوم الإثنين، لبحث مقترح السلام الجديد لإنهاء الحرب في غزة.

فور وصول نتنياهو إلى البيت الأبيض، صافحه ترامب بود، في تناقض صارخ على عكس اللقاء الفاتر يوم الجمعة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث غادر العشرات من القاعة احتجاجًا على استمرار الحرب في غزة والإبادة الجماعية بحق المدنيين.

اجتماع ثنائي واعتذار إسرائيلي لقطر

عقد ترامب مباحثات مع نتنياهو تخللها اتصال هاتفي من الأخير برئيس الوزراء القطري وزير الخارجية محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، واعتذر عن انتهاك سيادة قطر في الهجوم في الدوحة.

وركزت المحادثات المحورية، الضغط على نتنياهو لدعم مقترح ترامب للسلام في غزة الهادف إلى إنهاء حرب مستمرة منذ قرابة عامين، والتي جعلت إسرائيل تواجه عزلة دولية متزايدة، بحسب وكالة رويترز.

21 بند للسلام.. ترامب يعدل الخطة من أجل إسرائيل

قدّمت واشنطن خطة سلام من 21 بندًا إلى الدول العربية والإسلامية على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي، وكان الهدف الرئيسي لترامب، في لقائه نتنياهو اليوم، محاولة سد الفجوات المتبقية معه.

فيما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مقربين من رئيس الوزراء نتنياهو أن حلفه الأكبر ترامب أجرى تعديلات على خطته للسلام استجابة لمطالب إسرائيل.

ما سبق يفسر سبب تفاؤل ترامب الذي عندما سُئل عن احتمالات التوصل إلى اتفاق سلام، قال للصحفيين: "أنا واثق جدًا".

تفاصيل خطة ترامب لوقف الحرب في غزة

تتوخى خطة البيت الأبيض للسلام، التي وضعها المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف ومستشار ترامب لشؤون الشرق الأوسط - وصهره في الوقت ذاته- جاريد كوشنر، اتفاقًا لوقف إطلاق النار، يليه إطلاق سراح جميع الرهائن المتبقين لدى حماس في غضون 48 ساعة، والانسحاب التدريجي للقوات الإسرائيلية من غزة.

كما تدعو الخطة إلى حوار جديد بين إسرائيل والفلسطينيين من أجل "التعايش السلمي" ووقف أي هجمات إسرائيلية أخرى على قطر، وفقًا لمسؤول في البيت الأبيض طلب في تصريحات لوكالة رويترز.

أغضبت إسرائيل قطر، حليفة الولايات المتحدة، وتعرضت لانتقادات من ترامب لشنها غارة جوية على قادة حماس في الدوحة في 9 سبتمبر، لذا اعتذر نتنياهو عن انتهاك السيادة القطرية بمبادرة من الرئيس الأمريكي.

القاهرة تطلب ضمانات تتجاوز خطة ترامب للسلام

قال دبلوماسيان أجنبيان في الشرق الأوسط لوكالة رويترز، إن خطة ترامب المكونة من 21 نقطة لم تكن مخططًا تفصيليًا بقدر ما كانت مجموعة من الأهداف العامة.

وأضافا أن إسرائيل اعترضت على عدة عناصر وتسعى إلى تعديلات في مناقشاتها مع البيت الأبيض، وهو ما حدث بالفعل وفقا لما ذكره مقربون من نتنياهو.

وعلى الرغم من وجود تحفظات وتعديلات من الدول العربية على خطة ترامب، إلا أنهم أيدوها إلى حد كبير، وفي انتظار معرفة التغييرات التي ستطرأ عليها عقب اجتماع ترامب ونتنياهو.

كما نقلت "رويترز" عن مصادر، أن مصر التي تلعب دورا مهمًا في الوساطة لوقف إطلاق النار في غزة، تشعر بالقلق من تهميش السلطة الفلسطينية المعترف بها دوليًا وإبعادها عن إدارة غزة.

وبشأن الضمانات، تشعر القاهرة بالقلق بأن إسرائيل ستلتزم بشروط أي اتفاق بمجرد إطلاق سراح الرهائن.

الدبابات تتوغل في قلب غزة تزامنا مع زيارة نتنياهو

تأتي محادثات البيت الأبيض في الوقت الذي توغلت فيه الدبابات الإسرائيلية اليوم في قلب مدينة غزة، حيث شنّت قوات الاحتلال واحدة من أكبر هجماتها في الحرب هذا الشهر.

وقال نتنياهو إنه يهدف إلى القضاء على حماس في معاقلها الأخيرة.

ورغم إشادة رئيس وزراء الاحتلال بترامب باعتباره أقرب حليف لإسرائيل، إلا أن هناك مؤشرات على تشكك إسرائيلي تجاه الاقتراح، بالإضافة إلى بعض التحفظات لدى الدول العربية. كما أثار غياب حماس الواضح عن المفاوضات تساؤلات.

تم نسخ الرابط