رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

في كلمة أمام الأمم المتحدة.. لانا نسيبة: الإمارات تدعو لحل النزاعات جذريًا لا إدارتها فقط

لانا زكي نسيبة، وزيرة
لانا زكي نسيبة، وزيرة دولة في دولة الإمارات العربية المتحدة

أكدت لانا زكي نسيبة، وزيرة دولة في دولة الإمارات العربية المتحدة، أن الإمارات تضع الدبلوماسية والتعاون الدولي في صميم سياستها الخارجية، داعية إلى حل النزاعات بشكل مستدام بدلاً من الاكتفاء بإدارتها.

جاء ذلك خلال كلمتها، السبت، أمام أعمال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث قدمت نسيبة رؤية شاملة لنهج الإمارات في التعامل مع أزمات العالم المعقدة.

<strong alt=لانا زكي نسيبة، وزيرة دولة في دولة الإمارات العربية المتحدة" width="768" height="439">لانا زكي نسيبة، وزيرة دولة في دولة الإمارات العربية المتحدة">
لانا زكي نسيبة، وزيرة دولة في دولة الإمارات العربية المتحدة

لحظة فارقة ومشهد دولي مضطرب

قالت نسيبة إن العالم يمر بـ"لحظة فارقة" في ظل اتساع رقعة النزاعات، وتزايد التهديدات لسيادة الدول ومخاطر الانتشار النووي. وأوضحت أن هذه التحديات تستدعي تحركًا دوليًا جماعيًا مسؤولًا يعلي من قيمة الحوار ويحترم القانون الدولي.

وشددت على أن الإمارات، رغم الأزمات، اختارت نهج الحكمة وخفض التصعيد، وسخّرت إمكاناتها لبناء الجسور وتغليب مصالح الشعوب على الحسابات السياسية الضيقة.

دبلوماسية إماراتية إنسانية فاعلة

استعرضت نسيبة الدور الذي لعبته الإمارات في الدبلوماسية الإنسانية، مشيرة إلى أن تقريب وجهات النظر كان عاملًا حاسمًا في تبادل آلاف الأسرى بين روسيا وأوكرانيا، إلى جانب استضافة محادثات سلام بين أذربيجان وأرمينيا.

وأكدت الوزيرة الإماراتية أن هذه الجهود تنبع من قناعة راسخة بأهمية حماية كرامة الإنسان في جميع الظروف، ومن التزام استراتيجي بترسيخ الاستقرار والسلام العادل.

حل النزاعات لا إدارتها

وأضافت نسيبة: "أينما خلت أنظارنا، سواء في قطاع غزة أو أوكرانيا أو السودان أو اليمن وليبيا ومنطقة الساحل، تتجلى الحاجة المُلحة إلى العودة للمسار السياسي والحوار الحقيقي".
وشددت على أن الاستثمار في الحلول المستدامة للنزاعات هو الطريق الوحيد لبناء عالم آمن وعادل.

التزام راسخ بالحوار والقانون الدولي

اختتمت لانا نسيبة كلمتها بتجديد تأكيد الإمارات على التزامها بالعمل داخل المنظومة الدولية، وتوظيف عضويتها في مجلس الأمن (2022-2023) لتعزيز قيم الاحترام المتبادل، والسيادة، والعدالة، معتبرة أن السلام ليس فقط غاية، بل نهج دولة.

وتأتي كلمة نسيبة في توقيت تشهد فيه الساحة الدولية تصعيدات متداخلة، مما يُبرز الحاجة إلى نماذج دبلوماسية متوازنة مثل النموذج الإماراتي، القائم على الوساطة، والحوار، وعدم الانحياز.

تم نسخ الرابط