رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

اشتباكات ودهس أثناء تظاهرات حاشدة في تل أبيب للمطالبة بإعادة الأسرى وإنهاء الحرب (فيديو)

جانب من التظاهرة
جانب من التظاهرة في تل أبيب

شهدت مدينة تل أبيب في وقت مبكر من صباح اليوم  تظاهرات حاشدة شارك فيها آلاف المواطنين مطالبين باتفاق شامل لإطلاق سراح الأسرى المحتجزين في غزة، في تظاهرة جرى تأطيرها في ما بات يُطلق عليه «ساحة المختطفين» وسط المدينة. وأفادت مشاهد فيديو متداولة بأن الاحتشاد تخلّله اشتباكات عنيفة بين مؤيدين لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ومعارضين لسياسات الحرب، كما رُصدت محاولة دهس بعد إغلاق أحد الطرق.

وجاءت المظاهرات قبل يومين من اللقاء المرتقب بين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب في واشنطن، ما يضيف بُعدًا سياسياً للحشود والضغوط الشعبية المطالبة بوقف التصعيد وإتمام صفقة تبادل.

مواجهات واعتداءات من اليمين المتطرّف

ونقلت القناة 12 العبرية عن وقوع هجمات من نشطاء ينتمون إلى اليمين المتطرف ضد المتظاهرين المناهضين للحكومة، تضمنت تهديدات واحتكاكات واقتحامًا لبعض السيارات الخاصة للمشاركين. وأظهرت لقطات مصوّرة مشاهد الفوضى وإطلاق صيحات وهتافات متبادلة بين الأطراف، فيما تدخلت قوات الأمن لفض الاشتباكات وحماية السير.

وفي ساحة التظاهر، رفع المتظاهرون لافتة ضخمة كتب عليها: "جميع الرهائن، أعيدوهم إلى ديارهم الآن"، في رسالة مباشرة للسلطة والحكومة بضرورة إنهاء الأزمة عبر اتفاق فوري لإعادة المختطفين.

نداءات عاطفية وضغوط على واشنطن

قالت ليشاي ميران لافي، زوجة أحد المختطفين أومري ميران، إن «الشيء الوحيد الذي يمكن أن يمنع الانزلاق إلى الهاوية هو اتفاق كامل وشامل ينهي الحرب ويعيد جميع الرهائن والجنود إلى ديارهم». وخاطبت ميران لافي مباشرة الرئيس الأميركي قائلة إن عليها «استخدام نفوذه على رئيس الحكومة نتنياهو»، محذرة من أن استمرار الحرب يزيد من خطر تعرض المختطفين لمخاطر أكبر.

التوتر الداخلي: بن غفير يضغط ونتنياهو يعتمد على اليمين

تأتي هذه الاحتجاجات في ظل توتر سياسي داخلي حاد؛ إذ حذّر وزير الأمن القومي اليميني إيتمار بن غفير رئيس الحكومة من التوصل إلى اتفاق قبل هزيمة حماس بشكل كامل، وكتب على منصته: "ليس لديك تفويض لإنهاء الحرب من دون هزيمة حاسمة لحماس". ويعتمد نتنياهو في حكومته على حلفاء من اليمين المتطرّف الذين يرفضون أي صفقة مع «حماس» ويدافعون عن استمرار العمليات العسكرية.

تعكس تظاهرات تل أبيب تصاعدًا في الضغوط الشعبية والسياسية على الحكومة الإسرائيلية، بين مطلب واسع بإنهاء الحرب وإعادة الأسرى، وبين قوى داخلية تطالب بتصعيد عسكري كامل. وبانتظار لقاء نتنياهو–ترامب، تبقى ساحات المدن الإسرائيلية مسرحًا لصراع مرئي بين رهان التسوية وضغط الميليشيات السياسية.

تم نسخ الرابط