مسؤول أمريكي سابق: سياسة واشنطن ما زالت رهينة لخدمة إسرائيل رغم تصاعد دعوات الاعتراف بفلسطين
قال المسؤول السابق في وزارة الخارجية الأمريكية، جوش بول، إن واشنطن ما زالت غارقة في تبني سياسات تصب في صالح الاحتلال الإسرائيلي ورئيس وزرائه بنيامين نتنياهو، رغم ما يرتكبه من ممارسات وصفها بالوحشية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية.

تزايد المطالب الشعبية في أمريكا بوقف الدعم العسكري لإسرائيل
وأوضح بول أن الشارع الأمريكي يشهد تحولًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، حيث تتزايد المطالب الشعبية بوقف الدعم العسكري لإسرائيل.
وأشار إلى أن هذا التغير تجسد في نتائج استطلاعات الرأي والتصويتات التي أظهرت رغبة متنامية في إعادة النظر بعلاقة واشنطن بتل أبيب.
أصوات سياسية جديدة تطالب بالاعتراف بفلسطين
ولفت المسؤول السابق إلى أن عددًا متزايدًا من الساسة الأمريكيين بدأوا يدعون صراحة إلى الاعتراف بدولة فلسطين ووقف تسليح إسرائيل.
ونوه أن الإدارة الأمريكية الحالية لا تزال واقعة تحت نفوذ شخصيات بارزة، مثل وزير الخارجية ماركو روبيو، الذي يسير على النهج ذاته الذي رسخه الرئيس دونالد ترامب.
وقف إطلاق النار في قطاع غزة
وأردف بول أن الرئيس ترامب يتحدث حاليًا عن وقف إطلاق النار في قطاع غزة، لكنه طرح مقترحًا مثيرًا للجدل يتعلق بإعادة إعمار القطاع تحت قيادة رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير.
ويرى أن هذه الفكرة تهدف إلى الالتفاف على الاعتراف بالسيادة الفلسطينية وحق الشعب في تقرير مصيره.
وختم حديثه بالتأكيد على أن مثل هذه الطروحات لا تعكس تغييرًا حقيقيًا في الموقف الأمريكي، وإنما تمثل أسلوبًا جديدًا لاستغلال الأوضاع ومواصلة دعم إسرائيل، حتى في ظل التحولات الدولية المتزايدة الداعية لإنهاء الاحتلال.





