رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

هجوم أوكراني بالمسيّرات على منتجع سياحي في القرم يخلف 17 ضحية بينهم قتلى وجرحى

جندي أوكراني يطلق
جندي أوكراني يطلق طائرة مسيرة

اتهمت السلطات الروسية، مساء الأحد، القوات الأوكرانية بشن هجوم بطائرات مسيّرة استهدف منطقة سياحية جنوب شبه جزيرة القرم، ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 15 آخرين، في تصعيد جديد يُنذر باتساع رقعة الاستهدافات خارج مناطق الاشتباك المباشر.

وقالت وزارة الدفاع الروسية، في بيان نشرته على تطبيق "تليجرام"، إن الهجوم وقع حوالي الساعة 16:30 بتوقيت غرينتش، عندما استهدفت طائرات مسيّرة أوكرانية محمّلة بمتفجرات شديدة الانفجار منتجع فوروس على الساحل الجنوبي لشبه الجزيرة.

لا منشآت عسكرية في الموقع المستهدف

وأكد البيان أن المنطقة التي تم استهدافها "لا تحتوي على أي منشآت عسكرية"، واصفًا العملية بأنها "هجوم إرهابي متعمد ضد المدنيين".

وأضافت الوزارة: "المعلومات الأولية تشير إلى مقتل مدنيين اثنين، وإصابة 15 آخرين بجروح متفاوتة"، مشيرة إلى أن قوات الدفاع الجوي تصدت جزئيًا للهجوم، إلا أن بعض المسيرات تمكنت من اختراق الدفاعات والوصول إلى أهدافها.

أضرار في منتجع ومدرسة جنوب القرم

من جهته، قال سيرغي أكسيونوف، حاكم جمهورية القرم المعيّن من موسكو، إن الهجوم استهدف منشآت في منتجع فوروس، وتسبب بأضرار مادية في عدد من المباني، بينها مدرسة محلية.

وكتب أكسيونوف على "تليجرام": "تعرضت عدة منشآت ضمن أراضي منتجع فوروس لأضرار نتيجة لضربة من طائرات مسيّرة معادية. كما تضرر مبنى مدرسة، وللأسف، هناك قتلى ومصابون".

وأضاف أن السلطات المحلية تعمل على تقييم الأضرار، وتقديم الدعم الطبي والنفسي للجرحى وذوي الضحايا، فيما تم تعزيز الإجراءات الأمنية في المنطقة.

كييف تستهدف مروحيات روسية بطائرات FPV

في المقابل، أفادت مصادر وناشطون أوكرانيون أن القوات الأوكرانية استخدمت طائرات مسيّرة من طراز FPV (التي تُوجّه مباشرة بواسطة الكاميرا) لاستهداف مروحيات عسكرية روسية من طراز MI-8 في مواقع مختلفة داخل القرم.

ورغم أن السلطات الأوكرانية لم تعلن رسميًا مسؤوليتها عن الهجوم الذي استهدف المنتجع، فإن الضربات بالمسيّرات تمثل تكتيكًا متكررًا استخدمته كييف مؤخرًا في حربها المستمرة ضد الوجود الروسي في شبه الجزيرة التي ضمتها موسكو في 2014.

تصعيد جديد خارج جبهات القتال المباشر

ويُعد هذا الهجوم من أكثر العمليات دموية ضد أهداف مدنية في القرم منذ بداية الحرب، ويعكس تصعيدًا في استراتيجية الاستهداف خارج نطاق المعارك التقليدية، في وقت يتزايد فيه الضغط العسكري المتبادل بين الجانبين على طول الجبهات الجنوبية والشرقية لأوكرانيا.

تم نسخ الرابط