حماس: إصابة زوجة خليل الحية وزوجة نجله فى القصف الإسرائيلي على الدوحة
أعلنت حركة "حماس" في بيان لها، أن الطائرات الإسرائيلية، شنت غارة على منزل القيادي البارز خليل الحية، رئيس وفد الحركة التفاوضي في قطر، مما أسفر عن استشهاد عدد من مرافقيه وإصابة أفراد من عائلته، بينهم زوجته وزوجة نجله.

حماس تعلن إصابة زوجة خليل الحية وزوجة نجله فى القصف الإسرائيلي على الدوحة
واعتبرت الحركة أن ما جرى يمثل اعتداءً سافرًا على السيادة القطرية وتصعيدًا خطيرًا في مسار الحرب الجارية.
قائمة الشهداء والمصابين في قصف الدوحة
ووفق ما جاء في البيان، فقد ارتقى في هذا القصف كل من، جهاد لبد "أبو بلال"، همام الحية "أبو يحيى"، عبد الله عبد الواحد "أبو خليل"، مؤمن حسونة "أبو عمر"، وأحمد عبد المالك "أبو مالك"، كما أصيبت زوجة خليل الحية وزوجة نجله خلال الهجوم.
استهداف الوفد التفاوضي في قطر
وفي هذا الصدد، قال القيادي في حركة "حماس" فوزي برهوم، إن ما حدث هو جريمة حرب متكاملة، وانتهاك صارخ للقانون الدولي، معتبرًا أن استهداف الوفد التفاوضي يعكس إعلان حرب على قطر والمنطقة بأسرها.
وأكد أن دماء القادة ليست أغلى من دماء أبناء الشعب الفلسطيني، وأن هذه الممارسات لن تثني حماس عن مواصلة الدفاع عن حقوق شعبها.
وأضاف أن الغارة نفذت بينما كان وفد الحركة يبحث مقترحًا لوقف إطلاق النار،مشيرًا إلى أن الهدف لم يكن فقط اغتيال شخصيات بعينها، وإنما تعطيل المسار التفاوضي برمته.
واتهم الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو، بأنها تتعمد إفشال الوساطات القطرية والمصرية وتجاوز كل الأعراف الدولية.
برهوم: إسرائيل تبحث عن انتصار وهمي
ورأى "برهوم" أن تل أبيب تحاول من خلال هذه العمليات تغطية فشلها السياسي والعسكري، عبر ملاحقة قادة المقاومة خارج غزة، محذرًا من أن توسيع دائرة الاستهداف لتشمل الدوحة يهدد الأمن الإقليمي والدولي، ويستدعي موقفًا عربيًا ودوليًا عاجلًا.
الموقف النهائي لحركة حماس
واختتمت الحركة بالتأكيد على أن هذه الاعتداءات لن تغير من مطالبها المعلنة لإنهاء العدوان، وأن الوفد المفاوض سيواصل عمله رغم كل التهديدات.
كما جددت تمسكها بخيار المقاومة والصمود، مؤكدة أن طريق النضال سيستمر حتى تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني.



