فورد تثير الجدل على «إنستجرام».. لماذا حذفت جميع المنشورات؟
في خطوة مثيرة للجدل، قامت شركة فورد بحذف جميع منشوراتها على إنستجرام من صفحاتها الرسمية، بما في ذلك صفحات فورد موستانج وبرونكو وفورد إلكتريك وشاحنات فورد.
ورغم ذلك، بقيت القصص المنشورة على الحسابات كما هي، ما أثار موجة من التساؤلات حول السبب الحقيقي وراء هذه الخطوة المفاجئة.
هل تغير فورد هويتها؟
يأتي هذا الحذف بعد إعلان الشركة عن تحويل اسم فورد بيرفورمانس إلى فورد ريسينج، وهو ما دفع البعض للاعتقاد بأن فورد تمهد لتغيير أوسع في استراتيجيتها التسويقية وربما حتى في شعارها الأزرق الشهير الذي لم يتغير منذ أكثر من عقدين.
يرى مراقبون أن هذه الخطوة قد تكون مقدمة لإطلاق حملة تسويقية شاملة تغطي جميع طرازات الشركة، على غرار ما قامت به شركات كبرى مثل جاجوار عند إعادة صياغة هويتها.
حذف المحتوى ثم إعادة طرحه بشكل جديد أصبح أسلوبًا شائعًا في عالم العلامات التجارية.
هناك من رجح أن يكون الحذف مرتبطًا بمشكلة أمنية أو محاولة قرصنة، رغم غياب أي دلائل تؤكد ذلك.
بينما يعتقد آخرون أن فورد قد ترغب ببساطة في إعادة تنظيم محتواها على إنستجرام بما يتماشى مع استراتيجيتها الرقمية الجديدة.
تجارب فورد الأخيرة في التواصل مع جمهورها توضح أنها تبحث عن طرق مبتكرة.
فقد أغلقت موقعها الإعلامي التقليدي وأطلقت بدلاً منه منصة "من الطريق" التي تمزج بين أسلوب المجلات والمدونات، لكنها واجهت انتقادات بأنها تفتقر للمعلومات الصحفية المباشرة.
على الجانب الآخر، امتلأت المنصات بتكهنات بعضها جاد وبعضها ساخر، من بين هذه التعليقات الطريفة، اقتراح بأن فورد تستعد لإعادة إطلاق جميع طرازاتها بمحركات V8 ضخمة بعد توقف الغرامات الأمريكية على استهلاك الوقود، وهو أمر يبدو بعيدًا عن الواقع.
حتى اللحظة، لم تكشف فورد رسميًا عن السبب وراء هذه الخطوة. لكن المؤكد أن الشركة تخطط لأمر مهم، سواء كان تغييرًا في هويتها البصرية أو إطلاق حملة تسويقية جديدة تعكس رؤيتها لمستقبل علامتها التجارية.



