رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أسلحة جديدة ضد الأسرى.. هل بدأ الاحتلال بتنفيذ «خطة الإعدام البطيء»؟

تعذيب الأسرى الفلسطينيين
تعذيب الأسرى الفلسطينيين

كشفت هيئة البث الإسرائيلية عن خطة مصلحة السجون في كيان الاحتلال لتجهيز أسلحة جديدة تستخدمها ضد الأسرى الفلسطينيين ، يأتي ذلك في ظل منهجية الاحتلال الفاشية في تعذيب الأسرى الفلسطينيين.

وقالت مصلحة السجون الإسرائيلية إنها "جهزت نفسها بأسلحة جديدة مزودة بذخيرة متخصصة، تمكن من التحييد (السيطرة) بسرعة على معتقل مشاغب أو أي تهديد آخر، دون التسبب في إصابات قاتلة".

"تعد هذه الخطوة جزءا من تعزيز مفهوم الأمن في السجون، في مواجهة آلاف المعتقلين في إسرائيل"، بحسب ما ادّعته هيئة البث الإسرائيلية.

تحذيرات من استخدام أسلحة جديدة ضد الأسرى الفلسطينيين

حذرت منظمات حقوقية فلسطينية من خطورة استخدام الاحتلال الإسرائيلي لأسلحة جديدة ضد الأسرى الفلسطينيين، خاصة بعد الإعلان عن استخدام سلاح "شوتجن" في السجون.

يأتي هذا القرار في إطار تصعيدي يهدف إلى "ردع" أي تحركات احتجاجية مستقبلية.

واعتبر نادي الأسير الفلسطيني إدخال أسلحة جديدة إلى سجون الاحتلال تصعيدًا للقمع ضد المعتقلين الفلسطينيين.

ودعا المنظومة الحقوقية الدولية إلى اتخاذ خطوات عملية لمساءلة الاحتلال عن هذه الانتهاكات

سلاح جديد ضد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال

تتنوع الأسلحة الجديدة التي أعلنت مصلحة سجون الاحتلال عن إدخالها، ما بين أسلحة نارية وصواعق كهربائية.

وبحسب رئيس نادي الأسير الفلسطيني عبد الله الزغاري، كشفت الإفادات والشهادات التي يرصدها نادي الأسير ويوثيقها، عن إدخال أسلحة جديدة إلى سجون الاحتلال.

وأشارت الشهادات التي تصل إلى النادي، إلى إدخال أسلحة، من بينها الصواعق الكهربائية، واستخدام أنواع جديدة من الرصاص المطاطي خلال عمليات القمع

سلاح "شوتجن" هو سلاح ناري يستخدم ذخيرة مخصصة تتيح للسجانين "تحييد" أي سجين غاضب بسرعة دون التسبب في إصابات قاتلة، وفقًا لوصف مصلحة السجون الإسرائيلية.

ومع ذلك، يرى مختصون أن هذا السلاح يشكل ضوء أخضر لارتكاب جرائم قتل وإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين.

مخاطر وتهديدات مباشرة على حياة الأسرى

يشكل قرار استخدام أسلحة جديدة ضد الأسرى تهديدًا مباشرًا على حياتهم، خاصة في ظل الظروف القاسية التي يعيشونها في السجون.

وحذرت أمينة الطويل، الناطقة الإعلامية باسم "مركز فلسطين لدراسات الأسرى"، من أن استمرار هذه السياسة سيؤدي إلى ارتقاء المزيد من الشهداء.

كما أدانت حركة حماس قرار سجون الاحتلال، وقالت إن إدخال الاحتلال الصهيوني أسلحة جديدة إلى داخل السجون، تصعيدًا ممنهجًا وخطيرًا ضد الأسرى العزل الذين يواجهون أبشع الانتهاكات داخل المعتقلات.

وأشارت إلى أن ذلك يعبر عن سياسة فاشية انتقامية تستهدف تصفية أسرانا البواسل، وإلحاق أكبر قدر من الأذى الجسدي والنفسي لهم.

واعتبرت حماس أن استخدام أدوات مثل الصواعق الكهربائية والرصاص المطاطي وتحويل الأسرى إلى "حقول تجارب"، يمثل جريمة مكتملة الأركان تعكس العقلية العدوانية للاحتلال.

تم نسخ الرابط