رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

صدمة للأهالي.. المدارس الدولية تبدأ الدراسة بمواعيد مختلفة عن الحكومية

المدارس الدولية
المدارس الدولية

زاد البحث خلال الساعات القليلة الماضية عبر محركات البحث جوجل عن عبارة المدارس الدولية، وموعد بدء الدراسة في المدارس الدولية 2025، وفي مفاجأة أثارت جدلًا واسعًا بين أولياء الأمور، أعلنت مجموعة من  المدارس الدولية في مصر عن بدء الدراسة في مواعيد تختلف بشكل كبير عن التقويم الدراسي المعتمد في المدارس الحكومية. 

الاختلاف في مواعيد بدء الدراسة بالمدارس الدولية.. حقيقة أم شائعة؟

تعد هذه الخطوة غير متوقعة، حيث  أحدثت حالة من الارتباك بين الأسر وأولياء الأمور والطلاب، خاصة تلك التي تضم أطفالًا في كلا النظامين، مما دفع البعض للتساؤل: لماذا هذا الاختلاف؟ وهل يؤثر على سير  العملية التعليمية أو الحياة الأسرية؟

مواعيد بدء الدراسة بالمدارس الدولية

وفقًا لما تم الإعلان عنه رسميًا من قبل عدد من المدارس الدولية، فإن العام الدراسي الجديد سيبدأ في سبتمبر من الشهر الجاري 2025، وهو موعد يسبق بداية الدراسة في المدارس الحكومية التي عادةً ما تنطلق في نهاية سبتمبر أو بداية أكتوبر.

المدارس الدولية 
المدارس الدولية 

الأمر لم يعد شائعة يتم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، بل واقع أكده مسؤولو التعليم الدولي، مبررين ذلك بأن المدارس الدولية تتبع مناهج أجنبية مثل البريطانية أو الأمريكية، والتي تعتمد تقويمًا دراسيًا مختلفًا عن نظيره الحكومي المحلي.

رد فعل أولياء الأمور: استياء وارتباك

العديد من أولياء الأمور عبّروا عن استيائهم من هذا التفاوت في مواعيد الدراسة، بعض العائلات التي لديها أكثر من طفل يدرسون في أنظمة تعليمية مختلفة أصبحت مضطرة لتعديل جداولها اليومية ومواعيد الإجازات، مما يسبب ضغطًا نفسيًا ولوجستيًا كبيرًا.

ويقول أحد أولياء الأمور: "عندي ولد في مدرسة حكومية وبنت في مدرسة دولية، وبسبب الاختلاف في المواعيد، بقت حياتنا فوضى، مين يوصل مين؟ ومين يذاكر إمتى؟!"

هل يؤثر ذلك على جودة التعليم؟

يرى خبراء التعليم أن لكل نظام دراسي خصوصيته، وأن الاختلاف في المواعيد لا يعني بالضرورة تفوق أحد النظامين على الآخر. 

فبينما تركز المدارس الدولية على المعايير العالمية وتطوير المهارات الفردية، تعتمد المدارس الحكومية على النظام الوطني الذي يسعى لتوفير تعليم موحد لجميع الطلاب.

ومع ذلك، فإن بداية الدراسة المبكرة في المدارس الدولية قد تمنح الطلاب وقتًا أطول للتفاعل مع المناهج، خاصة في المراحل الأساسية والثانوية، مما قد يُعد ميزة تنافسية من وجهة نظر بعض الأهالي.

 

تم نسخ الرابط