متجاهلا الغضب العالمي.. الاحتلال يقتحم مدينة رام الله مطلقا غاز مسيل للدموع
يواصل جيش الاحتلال تصعيداته وممارساته الاعتدائية على الشعب الفلسطيني، وسط تجاهل تام للتنديدات العالمية ومطالبات الدول بوقف الحرب، إذ اقتحم الاحتلال اليوم مدينة رام الله والبيرة، ليشتبك مع شباب فلسطينيين، بحسب ما أفادت قناة "القاهرة الإخبارية" في نبأ عاجل.
الاحتلال يطلق الرصاص المغلف بالمطاط والغاز المسيل للدموع على الفلسطينيين
ولجأت قوات الاحتلال الإسرائيلية، لاستخدام الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والغاز المسيل للدموع، لتفريق الفلسطينيين، ما أسفر عن سقوط عدد من الإصابات بالاختناق، وسط انتشار مكثف للجنود والآليات العسكرية.

من جانبها، أكدت محافظ رام الله والبيرة، الدكتورة ليلى غنام، أن الهجوم الوحشي الذي شنه جيش على محافظة رام الله والبيرة، واعتدائهم على المواطنين وممتلكاتهم، ومحاصرة وقفة سلمية للمطالبة باسترداد جثامين الشهداء، هي بمثابة رسالة سياسية ويمثل إرهاب دولة منظم يتم ممارسته على مرأى ومسمع العالم الذي يقف متفرجًا.
جيش الاحتلال يواصل التصعيد مستندًا إلى حجج واهية
وأوضحت غنام، أن جيش الاحتلال يواصل هجومه بحجج واهية، ويهاجم أبناء شعبنا العُزل ويعتدي على ممتلكاتهم، ويصادر الأموال في محاولة مكشوفة لترهيبهم وكسر صمودهم، إلا أن شعبنا سيبقى متمسكًا بأرضه مهما تصاعد العدوان، مركدة أن الاعتداء على وقفة سلمية تطالب بحق إنساني وأخلاقي باسترداد جثامين الشهداء، يكشف الوجه الحقيقي للاحتلال وعدوانه المتواصل ضد الفلسطينيين.
وتابعت: رغم الإبادة في غزة، والاقتحامات اليومية في رام الله والبيرة وطولكرم وجنين والضفة الغربية بشكل عام، سنبقى ثابتين كأشجار الزيتون، لا تهزه آلة القمع ولا سياسات التهجير والقتل.

وانسحب جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الثلاثاء من وسط مدينتي رام الله والبيرة، بعدما خلف وراءه عدد 58 إصابة، بعدما أصيبوا بالرصاص الحي والمغلف بالمطاط والاختناق خلال الهجوم على وسط المدينة، وفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.
مصر تدين هجوم جيش الاحتلال على مدينة رام الله
من جانبها، أعربت جمهورية مصر العربية عن إدانتها واستهجانها البالغ لإقدام قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي على اقتحام مدينة رام الله واستهداف وإصابة المدنيين الفلسطينيين في تصعيد خطير للانتهاكات الإسرائيلية المستمرة في الضفة الغربية.

وتشدد مصر على أن السياسات العدوانية والمتطرفة للحكومة الإسرائيلية تعد العامل الرئيسي لزعزعة الاستقرار في المنطقة، جراء تصرفاتها الاستفزازية ونبذها واعاقتها لكافة فرص السلام في الاقليم.
وتحذر مصر مجددًا من العواقب الخطيرة للغطرسة الإسرائيلية التي تسيطر على التوجهات والسياسات الإسرائيلية وسعيها لتوسيع رقعة الصراع.
مصر تدين هجوم جيش الاحتلال على مدينة رام الله " width="990" height="1400">مصر تدين هجوم جيش الاحتلال على مدينة رام الله ">وتجدد مصر مطالبتها لكافة أعضاء المجتمع الدولي باتخاذ التدابير اللازمة لإلزام إسرائيل باحترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ووقف انتهاكاتها السافرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.




