رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

البرازيل تواجه «أفعال النازيين» في غزة.. ماذا فعلت برازيليا مع السفير الإسرائيلي؟

علم البرازيل واسرائيل
علم البرازيل واسرائيل

أعلنت وزارة الخارجية البرازيلية، رفضها تعيين سفير جديد لإسرائيل على أراضي البرازيل، ما يعني عمليًا أن العلاقات الثنائية ستُدار مؤقتًا على مستوى دبلوماسي أدنى، في تطور جديد يعكس عمق التوتر الدبلوماسي بين تل أبيب وبرازيليا.

ورفضت البرازيل اعتماد السفير الإسرائيلي المقترح جيل داجان، دون تقديم توضيحات رسمية حول أسباب الرفض، في وقت تشير فيه أوساط سياسية إلى أن القرار يأتي في سياق الخلاف السياسي العميق بين البلدين منذ اندلاع الحرب في غزة، بحسب ما نقلته صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية.

العلاقات تتدهور منذ أكتوبر

وعلّقت وزارة الخارجية الإسرائيلية، على القرار بلهجة نقدية واضحة، وقالت في بيان إن "الموقف الانتقادي والعدائي الذي أظهرته البرازيل تجاه إسرائيل منذ 7 أكتوبر، تفاقم بشكل ملحوظ"، مضيفة أن الأمور ازدادت سوءًا بعد تصريحات الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا، الذي شبّه أفعال إسرائيل في غزة بـ"أفعال النازيين".

واعتبرت الخارجية أن هذا التوصيف "غير مقبول وغير أخلاقي"، وأدى إلى تدهور العلاقات السياسية التي كانت تاريخيًا مستقرة بين الجانبين.

إسرائيل تُبقي على قنوات تواصل خلفية

ورغم رفض تعيين السفير، أشارت الخارجية الإسرائيلية إلى أنها لا تزال "على تواصل وثيق مع دوائر أصدقاء إسرائيل العديدة في البرازيل"، في إشارة إلى استمرار العلاقات غير الرسمية أو البرلمانية بين الطرفين.

ويعد جيل داجان شخصية دبلوماسية ذات خلفية أمنية، وتعيينه كان جزءًا من تغييرات دبلوماسية واسعة في أعقاب الحرب، لكن يبدو أن البرازيل فضّلت إرسال إشارة سياسية واضحة برفضها لاستقباله، وهو ما يعكس تصاعد الفجوة السياسية بين حكومتي البلدين.

لولا دا سيلفا في قلب الأزمة

يُشار إلى أن الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا كان قد أثار جدلاً واسعًا على الساحة الدولية بتصريحاته الحادة ضد الحرب الإسرائيلية في غزة، ودعواته لمحاكمة قادة إسرائيل أمام المحكمة الجنائية الدولية، ما أدى إلى توتر شديد مع الحكومة الإسرائيلية، وصلت حد إعلان تل أبيب أن لولا "شخص غير مرحب به".

حتى الآن، لم تصدر برازيليا ردًا رسميًا على بيان الخارجية الإسرائيلية، إلا أن المسار التصعيدي الحالي يُنذر بمزيد من الجمود في العلاقات، وربما تصعيد دبلوماسي أكبر إذا استمرت الأزمة دون تسوية.

تم نسخ الرابط