رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تحركات أمريكية مكثفة لدفع اتفاق أمني بين إسرائيل وسوريا قبل اجتماعات الأمم المتحدة

توم باراك وأحمد الشرع
توم باراك وأحمد الشرع

تسابق الإدارة الأمريكية الزمن للتوصل إلى تفاهمات أمنية بين إسرائيل وسوريا قبل انعقاد الدورة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر، بحسب ما نقلته قناة i24 الإسرائيلية عن مصدر مطّلع على المحادثات.

ووفقًا للمصدر، فإن احتمال التوصل إلى "اتفاقات محددة" بين الجانبين ما يزال قائمًا، شريطة استمرار المفاوضات بالوتيرة الحالية، مشيرًا إلى أن واشنطن تضغط لتثبيت تلك التفاهمات في موعد أقصاه الأسبوع الأول من سبتمبر، قبيل اجتماعات نيويورك.

وتأتي هذه الجهود في إطار وساطة أميركية بدأتها واشنطن منذ شهور، وشملت جولات مكوكية من اللقاءات مع مسؤولين إسرائيليين وسوريين، بهدف خفض التوتر جنوب سوريا، وفتح مسارات إنسانية وأمنية متبادلة. وتشير التقديرات إلى أن البنود قيد التفاوض قد تشمل إنشاء مناطق منزوعة السلاح، وضبط قواعد الاشتباك، وتنسيق عمليات مراقبة أمنية على الحدود.

تصريحات أمريكية حذرة

في أول تعليق رسمي على تطورات المفاوضات، قال توم باراك، المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط، إن إسرائيل وسوريا "تتفاوضان بحسن نية"، مؤكدًا وجود تقدم ملحوظ. لكنه شدّد في الوقت ذاته على أن الطرفين "لم يقتربا بعد من توقيع الاتفاق"، موضحًا أن "المزيد من العمل لا يزال مطلوبًا للوصول إلى تفاهم نهائي".

باراك أشار إلى أن بلاده تلعب دورًا نشطًا في تسهيل الحوار بين الجانبين، وتحرص على ألا تكون التفاهمات مجرد ترتيبات مؤقتة، بل مدخلاً لاستقرار طويل الأمد في منطقة الجنوب السوري.

تقدم في القنوات الخلفية

مصادر دبلوماسية مطلعة أكدت أن القنوات الخلفية شهدت في الأسابيع الأخيرة تقدمًا ملحوظًا في النقاشات، لاسيما ما يتعلق بترتيبات أمنية حول الحدود وخفض التصعيد. إلا أن هذه المصادر حذّرت من أن الإعلان الرسمي لا يزال رهين تجاوز "عقبات فنية وسياسية"، أبرزها ضمانات التنفيذ، ومخاوف متبادلة بشأن الالتزام ببنود الاتفاق.

اتفاق محتمل.. ولكن بشروط

تسعى واشنطن إلى استثمار الزخم الدبلوماسي الحالي لتقديم الاتفاق كإنجاز سياسي قبيل اجتماعات الأمم المتحدة، في إطار جهودها لإعادة ضبط موازين الاستقرار في الشرق الأوسط. لكن ما لم تُذلل العقبات القائمة خلال الأيام المقبلة، فقد يُرحّل الإعلان إلى موعد لاحق.

حتى ذلك الحين، تبقى الأنظار متجهة إلى نيويورك، حيث تأمل الإدارة الأميركية في أن يحمل سبتمبر بداية مسار جديد للعلاقات الأمنية بين إسرائيل وسوريا، برعاية أميركية مباشرة.

تم نسخ الرابط