رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

عائلات المحتجزين الإسرائيليين: "ليس من حق نتنياهو مواصلة حرب أبدية"

عائلات المحتجزين
عائلات المحتجزين

في ظل التصعيد العسكري المتواصل في قطاع غزة، طالبت هيئة عائلات المحتجزين الإسرائيليين بوقف الحرب المستمرة، معبرة عن دعمها لمفاوضات صفقة تبادل الأسرى المطروحة على الطاولة، والتي ترى أنها الفرصة الوحيدة لإنهاء الأزمة.

وقالت الهيئة في بيان رسمي إن هناك صفقة واضحة لإعادة أبنائهم وذويهم المحتجزين لدى حركة حماس، مع التأكيد على ضرورة قبولها "بعدما هيأ الجيش الإسرائيلي الظروف المناسبة لها". وأضافت الهيئة: "ليس من حق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مواصلة حرب أبدية على حساب حياة المختطفين وشعب إسرائيل".

مطالب عائلات المحتجزين: اتفاق شامل وفوري

ردًا على تصريحات رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، الذي زار القاعدة البحرية في حيفا الأحد وأكد أن "هناك صفقة مطروحة وهي خطة فيتكوف المحسّنة ويجب إبرامها الآن"، أكدت عائلات المختطفين أن هذه الرسالة تعكس مطلب غالبية الشعب الإسرائيلي الذي يطالب بإنهاء الحرب بشكل عاجل عبر صفقة تبادل تشمل إعادة جميع المختطفين.

وقالت الهيئة إن تصريحات رئيس الأركان تترجم أماني آلاف الأسر التي تعيش في قلق دائم على حياة أبنائها المحتجزين في غزة، مشددة على أن "الاتفاق الشامل لإعادة الخمسين مختطفًا يمثل أولوية لا يمكن التهاون بها".

التحذير من خطورة استمرار الحرب

وأكد إيال زامير في رسالته أن هناك "خطرًا كبيرًا يهدد حياة المحتجزين في حال تنفيذ عملية عسكرية كبيرة في غزة"، مشيرًا إلى أن مقاتلي حماس قد يلجؤون إلى قتل المختطفين أو الانتحار معهم، إذا شعروا باقتراب القوات الإسرائيلية.

هذا التحذير جاء وسط تحضيرات إسرائيلية لعملية عسكرية موسعة في القطاع، ما أثار قلقًا واسعًا بين العائلات التي ترى أن التصعيد قد يكون بمثابة كارثة على حياة أبنائها المحتجزين.

وجهة نظر الجمهور الإسرائيلي

ردت عائلات المحتجزين على رسالة رئيس الأركان بالقول:
"يقول رئيس الأركان ما يطالب به غالبية الإسرائيليين، وهو اتفاق شامل لإعادة الخمسين مختطفًا وإنهاء الحرب". وأضافت: "مثل الإسرائيليين، لا نريد تصريحًا آخر بالنشر، بل عودة إخواننا وأخواتنا من غزة".

وتابعت الهيئة: "يا نتنياهو، حان الوقت لتحقيق إرادة الشعب، ليس لديك تفويض لمواصلة هذه الحرب الأبدية، ولا تفويض للتضحية بالمختطفين والجنود والإسرائيليين".

صرخة من أجل السلام

تأتي هذه المطالب في وقت تتواصل فيه الجهود السياسية والدبلوماسية على خلفية الأزمة الإنسانية والسياسية التي يشهدها الصراع في غزة، في ظل تصاعد الخسائر البشرية والدمار.

إنها صرخة تدعو إلى السلام والوفاق، ومطالبة واضحة بإنهاء حالة العنف التي طال أمدها، مع التركيز على إنقاذ حياة المختطفين الذين ينتظرون بفارغ الصبر عودة السلام إلى منازلهم.

تم نسخ الرابط