من صانع محتوى لغسل أموال.. قانوني يكشف مراحل تطور البلوجر
بعد القبض على البلوجرات واكتشاف علاقتهم بغسل الأموال تسال العديد من المواطنين حول كيف تحول البلوجرات من مقدمي محتوى ترفيهي إلى متهمين بغسل أموال ، وفي ذات السياق كشف المستشار محمود أشرف الروبي المحامي، في تصريحات خاصة لموقع" الجمهور الإخباري"، تفاصيل جديدة عن العلاقة التي تربط غسل الأموال بالبلوجرات.
علاقة البلوجرات بغسل الأموال
قال أشرف الروبي، إن البلوجرز في ظاهر الأمر مجرد صناع محتوى ترفيهي أو تسويقي، لكن بعضهم يتحول دون أن يلاحظ إلى حلقة في سلسلة غسل الأموال، والفكرة ببساطة إن الأموال غير المشروعة – سواء ناتجة عن أنشطة محرمة مثل المخدرات وتجارة الأعضاء وأي نشاط غير قانوني حتى لو كان تهرب ضريبي– تحتاج دائمًا إلى “غطاء” يُظهرها كدخل طبيعي، وهنا يدخل دور البلوجر.
وأشار الروبي، إلى أن الأموال تأتي على شكل “هدايا افتراضية” في البث المباشر عبر تيك توك مثل الورود أو الرموز المدفوعة، ثم يقوم البلوجر بتحويلها رسميًا إلى أموال تودع في حسابه البنكي، ليظهر الأمر وكأنه أرباح مشروعة من نشاط إلكتروني عادي، في النهاية، تعاد هذه الأموال إلى أصحابها الأصليين بعد خصم عمولة أو مرتب للبلوجر.
وتابع المحامي، وبالتالي البلوجر لا يكون مجرد متلقي للهدايا، وإنما طرف في عملية التمويه المالي، مما يجعله قانونًا شريكًا في جريمة غسل الأموال.
عقوبة التيكتوكرز
وأردف المحامي، إلي ان العقوبة فالقانون المصري واضح وصارم، وذلك وفق قانون مكافحة غسل الأموال رقم 80 لسنة 2002 يقرر السجن المشدد الذي قد يصل إلى 7 سنوات، مع غرامة تعادل مثلي الأموال محل الجريمة، إضافة إلى مصادرة الأموال.
كما تابع حديثة ، أنه إذا تزامنت الواقعة مع جرائم أخرى كالنصب أو الترويج لمحتوى غير أخلاقي أو خدش الحياء عبر الإنترنت، فتُضاف مواد قانون العقوبات وقانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات رقم 175 لسنة 2018، ما يفتح الباب أمام عقوبات أشد تصل للحبس لسنوات أطول وغرامات أكبر.



