رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

واشنطن تستدعي الحرس الوطني.. هل يقترب موعد المواجهة الداخلية؟

واشنطن تستدعي الحرس
واشنطن تستدعي الحرس الوطني

رغم  الإحصاءات التي تؤكد انخفاض معدل الجريمة في العاصمة الأمريكية، واشنطن تستدعي الحرس الوطني، بناءً على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث تم حشد جميع عناصر الحرس الوطني، والبالغ عددهم 800 جندي، لنشرهم في العاصمة، بهدف  إنفاذ القانون، وفقًا لما أعلنه البنتاجون اليوم.

واشنطن تستدعي الحرس الوطني لأول مرة ضد رغبة حاكم الولاية

وأكدت الناطقة باسم البنتاجون، كينغسلي ويلسون، أن عناصر الحرس الوطني، تم انضمامهم، إلى فرقة العمل المشتركة "دي سي"، للعمل بالتعاون والتنسيق مع شرطة العاصمة، وكذلك شركاء إنفاذ القانون الفيدراليين، وذلك بهدف تأمين المعالم، وتسيير دوريات، وحماية المنشآت الفيدرالية والأفراد، مؤكدة أن عناصر الحرس ستظل في المدينة، حتى يتم استعادة القانون والنظام وفقًا لما يحدده الرئيس.

<strong>واشنطن تستدعي الحرس الوطني رغم رفض حاكم الولاية</strong>
واشنطن تستدعي الحرس الوطني رغم رفض حاكم الولاية

ماذا يفعل الحرس الوطني في واشنطن؟

وتأتي المهمة الأساسية التي سيقوم بها عناصر الحرس الوطني في واشنطن وفقًا لما أكده الجيش الأمريكي، على النحو التالي:

  • توفير وجود مرئي في مناطق عامة رئيسية للتصدي ورد الجريمة
  • عناصر الحرس الوطني لن يكون لديهم صلاحية التفتيش أو الاعتقال، لكن لديهم صلاحية احتجاز الأفراد بشكل موقت، منعًا لوقوع أي ضرر وشيك
  • يسمح لعناصر الحرس الوطني بحمل معدات واقية
  • تظل الأسلحة مخزنة  لدى عناصر الحرس الوطني، ويتم استخدامها فقط عند الضرورة

ترامب يستعيد العاصمة واشنطن بعد انتشار معدل الجريمة بها

وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي، يوم الإثنين الماضي، وضع إدارة شرطة المدينة تحت السيطرة الفيدرالية، وكذلك نشر الحرس الوطني في واشنطن، لاستعادة العاصمة مرة أخرى بعد انتشار معدلات الجريمة والعنف بها، في خطوة شبيهة بتحرك سابق في لوس أنجلوس بعد احتجاجات يونيو، وعملية أمنية ضد الهجرة غير النظامية.

<strong>واشنطن تستدعي الحرس الوطني رغم رفض حاكم الولاية</strong>
واشنطن تستدعي الحرس الوطني رغم رفض حاكم الولاية

ويعتبر هذه هي المرة الأولى منذ فترة كبيرة، بالتحديد منذ عام 1965، التي يتم اتخاذ قرار بنشر عناصر الحرس الوطني في ولاية أمريكية دون موافقة حاكم الولاية، علمًا بأن قوات الحرس في واشنطن تخضع مباشرة لأوامر من الرئيس الأمريكي، بخلاف معظم الولايات التي تتحكم فيها سلطات حكامها.

تم نسخ الرابط