رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

إيران تصف مطالب التخلي الكامل عن تخصيب اليورانيوم بـ«المزحة»

العلم الإيراني
العلم الإيراني

أكد محمد رضا عارف، النائب الأول للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الثلاثاء، أن إيران لا ترى أي جدية في مطالب التخلي الكامل عن تخصيب اليورانيوم، واصفاً تلك المطالبات بأنها "مزحة".

ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن عارف قوله إن طهران منفتحة على إجراء محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة بشأن الملف النووي، إذا توفرت "الشروط المناسبة"، دون أن يحدد تفاصيل تلك الشروط أو طبيعة التنازلات المتوقعة من الطرفين.

وتأتي هذه التصريحات وسط توترات متصاعدة بشأن البرنامج النووي الإيراني، وبعد اتهامات أميركية متكررة لطهران بالسعي لإنتاج سلاح نووي، وهو ما تنفيه إيران، وتؤكد أن برنامجها مخصص لأغراض سلمية.

ترامب يتوعد: سنهاجم إذا أعادت طهران بناء برنامجها

وفي وقت سابق، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة "تمكنت من القضاء على البرنامج النووي الإيراني بالكامل"، وإنها لن تتردد في مهاجمة إيران مجددًا إذا حاولت إعادة بناء البرنامج.

وأضاف ترامب في تصريحات صحفية: "إيران كانت على بعد شهرين أو أقل من امتلاك سلاح نووي.. لكننا أوقفنا هذه المساعي"، في إشارة إلى الضربة التي أعلنت عنها واشنطن مؤخراً والتي استهدفت منشآت نووية وصاروخية داخل الأراضي الإيرانية.

ولم تعلق طهران بشكل مباشر على مزاعم ترامب حول تدمير كامل البرنامج النووي، لكن خبراء دوليين شككوا مرارًا في إمكانية القضاء التام على القدرات النووية الإيرانية عبر ضربة عسكرية واحدة، مشيرين إلى أن البنية التحتية الأساسية ما زالت قائمة جزئياً.

دعوات متضاربة لاستئناف المفاوضات

تأتي هذه التصريحات المتبادلة في وقت تسعى فيه الوكالة الدولية للطاقة الذرية والاتحاد الأوروبي إلى إحياء المفاوضات النووية المتوقفة منذ انهيار محادثات فيينا في عام 2022.

وكانت إيران قد رفعت من مستوى تخصيب اليورانيوم في السنوات الأخيرة، متجاوزة السقف المنصوص عليه في الاتفاق النووي الموقع عام 2015، بعد انسحاب الولايات المتحدة منه في 2018، خلال ولاية ترامب الأولى.

قلق دولي وتحذيرات متزايدة

وتعرب الدول الغربية، خصوصاً فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة، عن قلقها المتزايد من تصعيد إيران لأنشطتها النووية، محذرة من أنها تقترب من "نقطة اللاعودة" إذا استمرت في تقليص التعاون مع المفتشين الدوليين.

في المقابل، تصر إيران على حقها في التخصيب وفقاً لمعاهدة عدم الانتشار النووي، مؤكدة أن الضغوط السياسية والعقوبات "لن تُجدي نفعًا"، وأن أي حل يجب أن يكون دبلوماسياً وعادلاً ويضمن مصالح الشعب الإيراني.

تم نسخ الرابط