عضو الحزب الجمهوري الأمريكي: ترامب يحاول تحقيق إنجاز ليقدمه للرأي العام العالمي
كشفت عضو الحزب الجمهوري الأمريكي، جينجر تشابمان، أن اللقاء المباشر الذي تم بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين يعد خطوة غير معتادة، حيث جرت العادة أن تسبق مثل هذه القمم لقاءات تحضيرية على مستويات أدنى، يعقبها توقيع اتفاقيات في أجواء احتفالية.

لقاء ترامب وبوتين محفوف بالمخاطر وسط تباعد المواقف حول أوكرانيا
وقالت عضو الحزب الجمهوري أن هذا اللقاء يحمل طابعًا محفوفًا بالمخاطر بالنسبة لترامب، الذي بدأ يدرك أن الجهود السابقة لم تحقق نتائج ملموسة، لا سيما مع غياب النفوذ الأمريكي والأوروبي مقابل تفوق روسيا على أرض المعركة.
حاجة ترامب إلى إنجاز سياسي سريع
وأوضحت "تشابمان" خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن دونالد ترامب يحاول في الوقت الحالي تحقيق أي إنجاز يمكن تقديمه للرأي العام الأمريكي والعالمي، خاصة بعد تقليص مهلة الخمسين يومًا إلى ستة عشر يومًا، ثم إرسال مستشاره إلى موسكو، حيث يبدو أن الأخير نقل له ضرورة الدخول في مفاوضات مباشرة.
وأردفت أنه لا يزال هناك تباعد كبير في المواقف بين الأطراف، مشيرة إلى شائعات حول احتمال طرح ترامب لفكرة تبادل الأراضي، وهو ما رفضه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي رفضًا قاطعًا، مؤكدًا عدم التنازل عن أي جزء من الأراضي الأوكرانية، بينما يصر الجانب الأوروبي على استمرار الحرب.
وبينت أن الولايات المتحدة لا تستطيع الاستمرار في تقديم الدعم العسكري والمالي لأوكرانيا إلى أجل غير مسمى، حتى مع استمرار أوروبا في شراء السلاح الأمريكي، منوهة أن القدرات التصنيعية العسكرية في واشنطن تبقى محدودة.
مخاوف أوروبية من صفقة محتملة
وعلقت عضو الحزب الجمهوري على التقرير الذي نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" بشأن مخاوف مسؤولين أوروبيين من صفقة محتملة بين ترامب وبوتين قد تهدد أمن القارة، موضحة أن الأوروبيين يريدون مواصلة الحرب، ويستثمرون بكثافة في الصناعات العسكرية، ويسعون لتشكيل جيش أوروبي تحت مظلة الناتو، لكنهم لم يحققوا هذا الهدف حتى الآن.
وواصلت أن هناك مخاطر سياسية كبيرة تواجه ترامب، لافتة إلى أنه حتى إذا توصل لاتفاق مع بوتين، فمن المحتمل أن يرفضه الأوروبيون أو زيلينسكي، وهو ما قد يعطل أي جهود سلام ويصوره بمظهر العاجز عن جمع جميع الأطراف على طاولة واحدة.





