الأمن يكشف حقيقة سيدة الفيديوهات الخادشة للحياء بدمياط
نجحت الأجهزة الأمنية بـ مديرية أمن دمياط في كشف ملابسات مقطع فيديو تم تداوله عبر مواقع التواصل الإجتماعى تضمن تضرر أحد الأشخاص من سيدة لقيامها بنشر فيديوهات خادشة للحياء.

كانت رصدت أجهزة الأمن بـ مديرية أمن دمياط مقطع فيديو تم تداوله عبر مواقع التواصل الإجتماعى تضمن تضرر أحد الأشخاص من سيدة لقيامها بنشر فيديوهات خادشة للحياء بدمياط.
وبالفحص، تبين أن السيدة الظاهرة في الفيديو إحدى السيدات المعروفة لدى الأجهزة الأمنية، ولها معلومات جنائية، ومقيمة بدائرة مركز شرطة فارسكور بمحافظة دمياط.
كما كشفت التحريات أنها مقيدة الحرية منذ عام 2024 بأحد مراكز الإصلاح والتأهيل لقضاء حكم صادر ضدها في إحدى القضايا.
تم إتخاذ كافة الإجراءات القانونية، وتحرر محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة لتباشر التحقيقات.
القصة الكاملة لقضية البلوجر لوشا
قررت النيابة المختصة إخلاء سبيل البلوجر المعروف باسم "لوشا" بكفالة مالية قدرها 10 آلاف جنيه، على خلفية اتهامه بإنشاء وبث مقاطع فيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي اعتُبرت "خادشة للحياء" ومخالفة للقيم الأسرية.
وبحسب التحقيقات التي أجرتها النيابة مع البلوجر لوشا، جاءت هذه الخطوة عقب بلاغات متعددة تلقتها الأجهزة الأمنية من مواطنين ومؤسسات، تضمنت شكاوى من محتوى مرئي وصوتي نشره المتهم، يشتبه في أنه يهدف إلى إثارة الجدل وتحقيق أرباح مالية من خلال منصات رقمية.
كواليس سقوط البلوجر لوشا
كانت الأجهزة الأمنية قد ألقت القبض على المتهم لوشا بعد متابعة ورصد لأنشطته الإلكترونية، ليحال إلى النيابة التي واجهته بالاتهامات الموجهة إليه، والتي شملت أيضا التربح من بث محتوى مخالف، والتحقق من مصادر دخله، وسط شكوك بوجود شبهات غسل أموال.
وأفادت مصادر أمنية أن المتهم لوشا أقر خلال التحقيقات بنشر مقاطع بغرض زيادة نسب المشاهدة، دون أن يتطرق إلى تفاصيل حول طبيعة المحتوى أو خلفيات إنتاجه، فيما أوضحت مصادر قضائية أن قرار إخلاء السبيل لا يعني إسقاط الاتهامات، وأن التحقيقات ما زالت جارية، مع احتمال استدعاء المتهم مرة أخرى حال ظهور أدلة جديدة.
القضية أثارت جدلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، بين مطالبين بتشديد الرقابة على المحتوى الرقمي لحماية القيم المجتمعية، وآخرين يرون أن الأمر يستدعي حوارًا أوسع حول ضوابط حرية التعبير عبر الإنترنت.



