ملف المياه جزء من حملة على مصر.. رسائل قوية من الرئيس السيسي
أكد الرئيس السيسي أن مصر ترفض الإجراءات الأحادية في حوض النيل الشرقي، مشددًا على أن "من يعتقد أننا سنغض الطرف عن حقوقنا المائية فهو مخطئ"، في تصريحات حاسمة تعكس موقف مصر الثابت من قضية سد النهضة وحقوق مياه النيل.
الرئيس السيسي: نرفض الإجراءات الأحادية في حوض النيل
وأوضح الرئيس السيسي أن ملف مياه النيل كان محل نقاش طويل ومفصل مع الرئيس الأوغندي يويري موسيفيني، خلال زيارته الرسمية إلى مصر، مشيرا إلى أن القاهرة لا تعارض تحقيق التنمية للشركاء والأشقاء في دول حوض النيل، طالما لا يتعارض ذلك مع الحقوق التاريخية والقانونية لمصر في مياه النهر.
واستقبل الرئيس السيسي نظيره الأوغندي في قصر الاتحادية اليوم الثلاثاء، وسط مراسم رسمية، حيث تهدف الزيارة إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وبحث التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية.

الرئيس السيسي يستقبل نظيره الأوغنديفي قصر الاتحادية اليوم
بحسب ما عرضته قناة "إكسترا نيوز"، جاءت الزيارة في إطار دعم الشراكة بين القاهرة وكمبالا، ومناقشة عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، في ظل التحديات التي تشهدها القارة الأفريقية، خاصة فيما يتعلق بالأمن المائي والاستقرار الإقليمي.

تناولت المباحثات بين الرئيسين الأمن المائي في حوض النيل، وجهود تحقيق التنمية في دول القارة، إضافة إلى التعاون في مجالات البنية التحتية والطاقة، وتنسيق المواقف في المحافل الدولية.
الرئيس السيسي: من يعتقد أننا سنغض الطرف عن حقوقنا المائية فهو مخطئ
أكد الجانبان على عمق الروابط التاريخية بين الشعبين المصري والأوغندي، وحرص البلدين على تطوير التعاون المشترك بما يخدم مصالحهما المشتركة ويسهم في تحقيق الأمن المائي والتنمية المستدامة في المنطقة.

وألقى الرئيس عبد الفتاح السيسي كلمة قوية خلال المؤتمر الصحفي مع نظيره الأوغندي يويري موسيفيني بقصر الاتحادية، مؤكدا أن مصر ترفض أي إجراءات أحادية الاتجاه في حوض النيل الشرقي، وأن الجميع مخطئ إذا ظن أن مصر ستغض النظر عن حقوقها المائية التاريخية والقانونية.
الرئيس السيسي: حصة مصر والسودان من المياه 4% فقط
أكد الرئيس السيسي أن مصر لا تعارض التنمية في دول حوض النيل، شريطة ألا تؤثر هذه التنمية على حصتها المائية من النهر، وذكّر بأن حصص مصر والسودان تبلغ نحو 85 مليار متر مكعب سنوياً، أي حوالي 4% فقط من إجمالي التدفق السنوي الذي يبلغ نحو 1600 مليار متر مكعب، مضيفا: "التخلي عن هذه الكمية يعني التخلي.
وتتشارك مصر والسودان موقفاً مشابهاً بشأن رفض الاتفاق الإطاري اتفاق عنتيبي الصادر عن دول بحوض النيل، والذي يعتبر من وجهتي نظرهما غير ملزم نظراً لمخالفته اتفاقيات تاريخية مثل اتفاقية 1929 و1959.



