رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ليلى عز العرب: لست زينات صدقي ولا ماري منيب.. وأُصنف نفسي ممثلة

ليلى عز العرب
ليلى عز العرب

أكدت الفنانة ليلى عز العرب، أنها تفضل أن يتم تصنيفها كممثلة فقط وليس كـ«كوميديانة»، موضحة: «قليل جدًا اللي يتم تصنيفه كوميديانات.. بس أنا مش زينات صدقي ولا ماري منيب، أنا بعرف أعمل الإثنين، وبحب أتصنف ممثلة فقط».

المصري عشان يضحك بياخد مجهود

وأضافت «عز العرب»، خلال لقاءها مع الإعلامية نانسي نور، ببرنامج «ستوديو إكسترا»، عبر شاشة «إكسترا نيوز»، أن الكوميديا من أصعب أنواع الفنون، قائلة: «سهل تعيط الناس، لكن صعب تخليهم يضحكوا، وخصوصًا المصريين.. المصري عشان يضحك بياخد مجهود».

وأوضحت  الفنانة ليلى عز العرب، أن أي عمل فني يعتمد أولًا على السيناريو والمخرج كعناصر أساسية، فيما تُعد باقي العناصر أدوات مساعدة لإبراز العمل.

وأعربت عز العرب عن حبها للغناء، مؤكدة أنها كانت تتمنى منذ فترة الاتجاه للغناء، ومازال لديها شغف في خوض هذه التجربة، قائلة: «مازال الحلم قائم، أنا لا أتخلى عن أحلامي»، موضحة أنها تتحرك بخطوات بطيئة جدًا نحو هذا المجال، ومع تطور التكنولوجيا الحديثة لم يعد هناك مخاطرة كبيرة في خوض هذه التجربة.

<strong>ليلى عز العرب</strong>
ليلى عز العرب

ترك العمل في البنك

كما تحدثت الفنانة ليلى عز العرب عن اتخذها قرار ترك العمل في البنك من أجل التمثيل، معتبرة ذلك نوعًا من "المخاطرة المحسوبة" التي تعلمتها خلال مسيرتها المصرفية ، “منوهه إلى أنها كانت تحب التمثيل منذ الصغر، وشاركت فيه حتى المرحلة الثانوية، لكنها توقفت أثناء الجامعة بناءً على رغبة العائلة، خصوصًا والدها كان رافضًا تمامًا فكرة دخولها المجال الفني”.

وتابعت، “بعد التخرج، حاولت الالتحاق بمعهد الفنون المسرحية أو معهد السينما، لكن والدي رفض مجددًا، فبدأت مسيرتي المهنية بالعمل في البنك”.

وأشارت إلى أن الجيل الذي ينتمي إليه والدها كان يرى في التمثيل مهنة شاقة، ولذلك فضّلوا إبعاد أبنائهم عنها حفاظًا عليهم، مستشهدة بحالة الفنان فريد شوقي التي اعتبرتها استثناءً.

<strong>ليلى عز العرب</strong>
ليلى عز العرب

رسالة إلى الآباء والأمهات

ووجّهت ليلى عز العرب رسالة إلى الآباء والأمهات الذين يفرضون على أبنائهم اختيارات مهنية لا يرغبون فيها، قائلة: "هل ما زال هناك أهل يضغطون على أولادهم؟ بالعكس، اليوم الأولاد هم من يضغطون على أهلهم!".

واستنكرت فكرة تأجيل شغف الأبناء، متسائلة: “لماذا نطلب من الشاب أن يُنهي دراسته الجامعية أولاً، ثم يفعل ما يشاء؟ لماذا لا نتركه يبدأ في ما يحب منذ البداية؟ من حق الأبناء أن يخوضوا تجاربهم بأنفسهم منذ وقت مبكر”.

وشددت على أهمية تعليم الأبناء كيفية اتخاذ القرار مبكرًا، مشيرة إلى أن بعض الآباء يفرطون في الحماية، مما يؤدي إلى تأخر نضجهم الفكري والعاطفي، قائلة: “الفطام الحقيقي يبدأ بعد وفاة الأهل، فالأهل لا يكتفون بالتدخل في حياة أبنائهم، بل يفرضون مظلة حماية دائمة تعيق استقلالهم”.

وفي ختام حديثها، أكدت أن من حق الطفل اختيار ما يحب، قائلة: “من حق الطفل أن يختار لعبته المفضلة، لكن في المقابل، لا بد من التدخل أحيانًا، كأن يُترك الطفل جالسًا أمام الهاتف المحمول أو الحاسوب طوال اليوم.. فهذا أمر لا يجوز السكوت عنه”.

تم نسخ الرابط