رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

إيلون ماسك ينفق ملايين الدولارات لاستعادة ودّ ترامب وسط توتر سياسي

ترامب وماسك
ترامب وماسك

كشفت تقارير إعلامية أمريكية، أبرزها ما نشرته مجلة "نيوزويك"، أن الملياردير الأمريكي إيلون ماسك تبرع بمبلغ لا يقل عن 15 مليون دولار لثلاث لجان سياسية داعمة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب والحزب الجمهوري، في محاولة واضحة لإعادة بناء العلاقة المتوترة بينه وبين ترامب بعد خلافات علنية بين الطرفين.

وبحسب الوثائق الرسمية التي نشرتها لجنة الانتخابات الفيدرالية، فقد قُدّمت هذه التبرعات في 27 يونيو الماضي، موزعة على النحو التالي:

  • 5  ملايين دولار إلى لجنة "ماغا إنك".
  • 5  ملايين إلى صندوق قيادة مجلس الشيوخ.
  • و5 ملايين إلى صندوق قيادة مجلس النواب.

دعم مالي إضافي ومؤشرات سياسية جديدة

لم يقتصر دعم ماسك على هذه التبرعات فقط، بل كشفت "نيوزويك" أن الملياردير قدم لاحقًا، في 30 يونيو، تبرعًا كبيرًا بقيمة 27 مليون دولار لصالح لجنة العمل السياسي الأمريكية "أمريكا باك"، مما يرفع إجمالي ما أنفقه خلال أيام قليلة إلى أكثر من 42 مليون دولار، وهي خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة جادة لكسب النفوذ السياسي مجددًا في أوساط اليمين الأميركي.

كما قدّم ماسك دعمًا ماليًا مباشرًا لحملات إعادة انتخاب اثنين من نواب الحزب الجمهوري المحافظين، وهما:

  • مارغوري تايلور غرين (جورجيا)
  • باري مور (ألاباما)

تأسيس حزب جديد بعد استطلاع رأي على منصة "إكس"

بعد هذه التبرعات بأسبوع، أعلن ماسك عزمه تأسيس "حزب أمريكا" الجديد، وذلك بعد أن أجرى استطلاعًا عبر منصته "إكس" في 4 يوليو، حول مستقبل الحزبين التقليديين، ونسبة التأييد لفكرة حزب ثالث. وأكدت مصادر مقربة من ماسك أن هذا المشروع السياسي الجديد يأتي في إطار إعادة رسم خريطة النفوذ الأمريكي، ومحاولة التموقع السياسي بعيدًا عن الاصطفافات الحزبية الكلاسيكية.

من صداقة شخصية إلى خلافات مالية وسياسية

العلاقة بين إيلون ماسك ودونالد ترامب تعود إلى سنوات، وكان ماسك من أبرز الممولين لحملات ترامب، حيث تبرع بأكثر من 250 مليون دولار سابقًا. ولفترة، وصف نفسه بـ"الصديق الأول" لترامب، إلا أن علاقتهما توترت بسبب الخلاف حول قوانين الضرائب والإنفاق، خاصة بعد تولي ماسك مهام رسمية خلال عهد ترامب.

وذكرت المجلة أن هذه الخلافات كانت سببًا في فتور العلاقة بين الرجلين، ما دفع ماسك مؤخرًا إلى العودة لمحاولة رأب الصدع عبر دعم مالي سخي.

ترامب يعلّق: لا نية لإلحاق الضرر بشركات ماسك

في أحدث تعليق له، قال ترامب في منشور عبر منصته "تروث سوشيال" بتاريخ 24 يوليو، إنه لا يسعى إلى تدمير شركات ماسك أو سحب الدعم المالي الذي تحصل عليه، مضيفًا: "نريد ازدهار كل الشركات الأميركية، بما في ذلك شركات ماسك، من أجل تحقيق أرقام قياسية جديدة."

ويشير هذا التصريح إلى أن ترامب لا يغلق الباب تمامًا أمام التقارب مجددًا، وسط تزايد مؤشرات عودة التحالفات القديمة قبل انتخابات 2026.

تم نسخ الرابط