رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

«إحنا اللي هنواجههم».. نشطاء أردنيون يطلقون هاشتاج بعد حملة التشويه ضد مصر

الرئيس السيسي ونظيره
الرئيس السيسي ونظيره الأردني

حملة التشويه ضد مصر.. حملات ممنهجة ضد مصر، أطلقها البعض في الآونة الأخيرة بقيادة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، في محاولة لتشويه صورة الدولة المصرية التي لم تتأخر أبدًا في دعمها لـ القضية الفلسطينية، ومواقفها دائمًا مشرفة، بالرغم من الصمت العالمي الذي كنا نشهده خلال الأيام الماضية قبل قرار عدة الاعتراف بدولة فلسطين الشقيقة.

الأردنيون يطلقون هاشتاج تضامنًا مع مصر باسم "النشامى_مع_مصر"

تضامنًا مع مصر، أطلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي في الأردن في الساعات القليلة الماضية، هاشتاج باسم "النشامى_مع_مصر"، للرد على كل من يحاول تشويه صورة مصر أمام العالم.

<strong>الأردن ترد على حملة التشويه ضد مصر</strong>
الأردن ترد على حملة التشويه ضد مصر

هدف حملة الأردنيين.. دور مصر في مساندة القضية

وتهدف هذه الحملة الإلكترونية التي أطلقتها الأردن الشقيقة، إبراز الدور الكبير لمصر في مساندة القضية الفلسطينية، ومحاولاتها المميتة طوال الوقت لتنفيذ وقف اطلاق النار في القطاع، وكذلك مواقفها المشرفة في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، وعدم تهجيرهم من أراضيهم.

حملة التشويه ضد مصر تخدم دولة الاحتلال

وقال نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، إن ما يفعله هؤلاء المسيرين من الآخرين، وتظاهرهم أمام السفارة المصرية، هي خطوة تأتي لصالح إسرائيل وليس فلسطين.

محاولات التشويه لصورة مصر هدفها هدم دورها في القضية

وتابع رواد مواقع التواصل: محاولات التشويه لصورة مصر وتجاهل دورها الأساسي في دعم القضية الفلسطينية زيف الحقائق، وكذلك إنكار مواقف الدولة المصرية تجاه القضية الفلسطينية هدفه هدم وتدمير دور مصر في القضية، وإصابة الشعوبة العربية بحالة من الإحباط، بالإضافة إلى حدوث انقاسامات وتفرقة، وبالتالي هدم صمود الشعب الفلسطيني أمام الاحتلال.

<strong>الأردن ترد على حملة التشويه ضد مصر</strong>
الأردن ترد على حملة التشويه ضد مصر

نشطاء الأردن يواجهون قائدي حملة التشويه ضد مصر

وأكد النشطاء الأردنيين وقوفهم مع الدول المصرية، وسنكون الحصن الحصين والسد المنيع لكل من تسول له نفسه العبث بصورة الشقيقة مصر التي ساعدت الجميع، فلن نمرر أي محاولة تشويه لصورتها من قبل بعض المأجورين.

واستشهدوا بالتواريخ ووقفات الدولتيين جنبًا إلى جنب لمواجهة الفكر الظلامي، والتطرف ومحاولته تدمير أوطاننا، مشيرين إلى أن معركة العقل والاعتدال لا زالت قائمة إلى اليوم،  وراياتها بيد قيادتين حكيمتين وشعبين أصيلين.

تم نسخ الرابط