هل تحافظ كامالا هاريس على حظوظها في الترشح بانتخابات 2028؟
حافظت نائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس على مستوى منخفض إلى حد ما منذ خسارتها انتخابات 2024 أمام الرئيس دونالد ترامب.

وبحسب مجلة نيوزويك الأمريكية، بينما تدرس كامالا هاريس ما إذا كانت ستترشح لمنصب حاكم ولاية كاليفورنيا العام المقبل، يقول الخبراء إن ذلك قد يكون رهانًا أكثر أمانًا من خوض محاولة أخرى للوصول إلى البيت الأبيض.
هاريس لا تتحدث عن خططها المستقبلية
ولم تتحدث هاريس كثيرا عن خططها المستقبلية، رغم أنه من المتوقع أن تعلن عن قرارها بحلول نهاية الصيف.
وقال ثاد كوسير، أستاذ العلوم السياسية والمدير المشارك لمركز يانكيلوفيتش لأبحاث العلوم الاجتماعية في جامعة كاليفورنيا في سان دييغو، لمجلة نيوزويك: "على الرغم من مدى خيبة أمل خسارة كامالا هاريس في عام 2024، إلا أنها لن تكون الفصل الأخير في سيرتها السياسية".
وأضاف أن الترشح للرئاسة في عام 2028 "غير مرجح" لأن الحزب الديمقراطي "يبحث بشكل جماعي عن رؤية جديدة" وقد لا يتجه إلى المرشح الذي خسر الانتخابات الأخيرة.
لا مستقبل سياسيا لهاريس
وقال جرانت ريهير، أستاذ العلوم السياسية بجامعة سيراكيوز، لمجلة نيوزويك : "لا أرى مستقبلاً سياسياً كبيراً لهاريس على المستوى الوطني، بسبب مجموعة متنوعة من العوامل".
وأضاف : "على الرغم من أنها واجهت صعوبة في السباق الرئاسي، إلا أنها واجهت صعوبات كمرشحة، خاصة عندما سُئلت أسئلة محددة حول مواقفها السياسية وسياسات إدارة بايدن، والتي من المفترض أنها كانت مسؤولة جزئيًا عنها."
وفي مارس ، أفادت بوليتيكو أن هاريس لا تزال "تفكر" في الترشح للرئاسة مرة أخرى، مع أن توليها منصب حاكم كاليفورنيا سيتستبعد هذا الاحتمال بشكل شبه مؤكد، حتى توليها منصب الحاكم ليس مؤكدًا، خاصةً وأن المنافسة لا تزال في المستقبل القريب.
وبحسب استطلاع جديد أجرته جامعة كاليفورنيا في إيرفين، فإن هاريس، التي عملت كمدعية عامة لمنطقة سان فرانسيسكو، والمدعية العامة لولاية كاليفورنيا، وعضوة في مجلس الشيوخ الأمريكي قبل أن تصبح نائبة للرئيس، ستكون الخيار الأول للكالفورنيين إذا دخلت سباق حاكم الولاية.
مع ذلك، وجد الاستطلاع أن حوالي ربع سكان كاليفورنيا سيدعمونها في السباق. وعند سؤالهم عن الاختيار بين هاريس ومرشح جمهوري لم يُذكر اسمه ، اختار 41% فقط هاريس، بينما اختار 29% المرشح الجمهوري الذي لم يُذكر اسمه، وقال 16% إنهم لم يحسموا أمرهم بعد، بينما قال 14% إنهم لن يصوتوا.
