رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

عامل ينهى حياته شنقا في سور سلم منزله بالمراغة غرب سوهاج

مدير امن سوهاج
مدير امن سوهاج

أنهى عامل حياته بدائرة مركز المراغة غرب محافظة سوهاج شنقا في سور سلم منزله بسبب سوء حالته النفسية وعلى الفور تم نقل الجثة الى مشرحة مستشفى المراغة المركزي تحت تصرف النيابة

إنتحار شخص بمنزله بمركز المراغه

كانت البداية بتلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن سوهاج بقيادة اللواء صبري صالح عزب مدير أمن سوهاج إخطارًا من مأمور مركز شرطة المراغة غرب محافظة سوهاج بورود بلاغا من غرفة عمليات النجدة يفيد بوجود جثة المدعو شعبان م م م - سن 30 عامل ومقيم بذات الناحيه تتدلي بشال رجالي معلق بسور حديدي لسلم المنزل بالطابق الثاني والمكون من طابقين وبمناظرته تبين أنه يرتدي كامل ملابسه ووجود سحجه دائرية غير مكتملة حول الرقبة ولا توجد بـه ثمة إصابات ظاهرية أخري وتبين سلامة أبواب ونوافذ المنزل وتواجد كافة متعلقاته الشخصية وتم نقل الجثمان لمشرحة مستشفي المراغه المركزي.
وافادت والدته المدعوة عزيزه خ ع ع - سن 70 ربة منزل ومقيمه بذات الناحيه بمضمون ما سبق وأضافت بإقدام نجلها المذكور علي الإنتحار لسوء حالته النفسية بسبب معاناته من مرض نفسي ولم تتهم أحداً بالتسبب فـي ذلك 
ونفت الشبهة الجنائية.

حكم الانتخار في الاسلام  

الانتحار في الإسلام هو: قتل الشخص نفسه عمداً، ويعد جريمة ومعصية يأثم فاعله، وهو حرام اتفاقًا، بأدلة من المنقول والمعقول، قال الله تعالى: ﴿ولا تقتلوا أنفسكم﴾. فالنفس ملك لله، والحياة وهبها الله للإنسان، فليس له أن يستعجل الموت بإزهاق الروح؛ لأن ذلك تدخل فيما لا يملك، حفظ النفس أحد الكليات الخمس في الشرع الإسلامي، وتؤكد تعاليم الدين الإسلامي على أن الإنسان في هذه الحياة في مرحلة عابرة، وأن الحياة الحقيقية هي الحياة الأخروية التي يجازى فيها الإنسان يوم يقوم الناس لرب العالمين، وأن هذه الحياة فترة اختبار أي: دار امتحان وابتلاء، وعلى هذا الأساس فإن الإسلام يحث على الصبر على طاعة الله وفي مواجهة الحياة وما يعرض للإنسان من متاعب بروح الإيمان بالله واليوم الآخر، والتسليم لأمر الله وقدره، وعدم الجزع، ولا اليأس من رحمة الله، وأن الله يجازي العباد في الدار الآخرة، كما أن مفهوم الحرية الشخصية؛ لا يتجاوز حدود العبودية لله رب العالمين. فالموت ليس خلاصا من الحياة، وهي لا تنتهي به، وعقوبة القاتل نفسه لا تتحقق إلا في الحياة الأخروية، إذ لا يمكن للناس معاقبة شخص ميت، كما أنه لا يعاقب أهل الميت بوزر لم يرتكبوه، وقاتل نفسه يتحمل وزر القتل، وما قد يترتب عليه من تعذيب نفسه، وإقلاق أسرته ومجتمعه، ولربما كانت وفاته سببا لتفويت حقوق والتزامات متعلقة بالآخرين. وفي الحديث: «عن ثابت الضحاك قال: قال النبي ﷺ: ومن قتل نفسه بشيء عذب به في نار جهنم». قال ابن حجر: «ويؤخذ منه أن جناية الإنسان على نفسه كجنايته على غيره في الإثم لأن نفسه ليست ملكا له مطلقا بل هي لله تعالى فلا يتصرف فيها إلا بما أذن له فيه». وفي الحديث: «عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "من قتل نفسه بحديدة؛ فحديدته في يده يتوجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا، ومن شرب سما فقتل نفسه؛ فهو يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا، ومن تردى من جبل فقتل نفسه؛ فهو يتردى في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا"». والعذاب في الآخرة بمشيئة الله، فقد مرض رجل فجزع فقتل نفسه، وثبت فيه حديث: «فقال رسول الله ﷺ «اللهم وليديه فاغفر»». قال النووي: «أن من قتل نفسه أو ارتكب معصية غيرها ومات من غير توبة فليس بكافر، ولا يقطع له بالنار، بل هو في حكم المشيئة». وهذا الحديث شرح للأحاديث الموهم ظاهرها تخليد قاتل النفس وغيره من أصحاب الكبائر في النار. وفيه إثبات عقوبة بعض أصحاب المعاصي.

تم نسخ الرابط