البنك المركزي يسحب سيولة بـ502.4 مليار جنيه عبر عطاء السوق المفتوحة
أعلن البنك المركزي، اليوم الثلاثاء 22 يوليو 2025، عن سحب سيولة ضخمة بقيمة 502.4 مليار جنيه من الجهاز المصرفي، عبر عطاء السوق المفتوحة من 16 بنكًا، وذلك بفائدة بلغت 24.5%. ويأتي هذا التحرك في إطار السياسات النقدية الانكماشية التي ينتهجها البنك لكبح جماح التضخم والسيطرة على الكتلة النقدية داخل الأسواق.

سحب متواصل للسيولة من البنوك لدعم استقرار السوق
وتعد هذه العملية استمرارًا لاتجاه البنك المركزي في سحب السيولة من البنوك التجارية، بعد أن قام الأسبوع الماضي، يوم الثلاثاء 15 يوليو 2025، بسحب سيولة بقيمة 310.4 مليار جنيه من 19 بنكًا، باستخدام نفس الأداة النقدية. ويهدف هذا التوجه إلى ضبط معدلات التضخم المرتفعة، والتقليل من السيولة الزائدة في الأسواق التي قد تؤثر على استقرار الأسعار.
تعديل سياسة قبول العطاءات لتعزيز الكفاءة
وكان البنك المركزي قد أعلن في أبريل الماضي عن تعديلات جوهرية على آلية العطاءات، تمثلت في قبول جميع طلبات البنوك المشاركة بدلًا من تخصيص حصة محددة، مما ساهم في توسيع نطاق السيطرة على السيولة. ويعتمد المركزي حاليًا على آليتين لسحب الأموال:
عطاء أسبوعي لمدة 7 أيام بفائدة ثابتة
عطاء لمدة 28 يومًا بفائدة متغيرة مرتبطة بمتوسط سعر الإيداع والإقراض (الكوريدور)
استمرار تثبيت أسعار الفائدة في يوليو 2025
وكانت لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري قد قررت في اجتماعها الأخير يوم الخميس 10 يوليو 2025، تثبيت أسعار الفائدة على الإيداع والإقراض عند 24% و25% على التوالي، بينما تم تثبيت سعر العملية الرئيسية عند 24.5%، في إشارة إلى رغبة المركزي في الحفاظ على الاستقرار النقدي وسط تحديات التضخم.
ارتفاع السيولة المحلية في أبريل إلى 12.68 تريليون جنيه
في سياق متصل، أعلن البنك المركزي أن حجم السيولة المحلية ارتفع ليسجل 12.684 تريليون جنيه بنهاية أبريل 2025، مقارنة بـ12.566 تريليون جنيه في مارس، مما يعكس نموًا طفيفًا في النقد المتداول داخل النظام المصرفي، رغم السياسات الانكماشية المتبعة.
البنك المركزي يعلن تعطيل العمل بالبنوك احتفالًا بـ23 يوليو
وفي بيان منفصل، أعلن البنك المركزي المصري تعطيل العمل بجميع البنوك يوم الخميس 24 يوليو 2025، بمناسبة عيد ثورة 23 يوليو، على أن يتم استئناف العمل صباح الأحد 27 يوليو.



