رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

كيف تضر قيود التصويت الحزب الديمقراطي في الانتخابات الأمريكية؟

الكونجرس
الكونجرس

تقول الحكمة السياسية التقليدية في الولايات المتحدة، إن الديمقراطيين يستفيدون عادة من ارتفاع نسبة المشاركة في التصويت ويتضررون من القيود المفروضة على الناخبين، ولكن بيانات الانتخابات الرئاسية الأخيرة قد تتحدى هذا الرأي.

انتخابات 2024 


وبحسب مجلة نيوزويك الأمريكية، اعتبر العديد من المراقبين السياسيين انتخابات 2024 بمثابة إعادة تنظيم تاريخية، مع اكتساب الرئيس الجمهوري دونالد ترامب أرضية بين مجموعات الناخبين التي كانت تميل تاريخيا نحو الديمقراطيين، مثل الناخبين اللاتينيين والناخبين الشباب، وهي المجموعات التي زعم الديمقراطيون لعقود من الزمن أنه يمكن حرمانها من حق التصويت من خلال قيود التصويت الأكثر صرامة.

ويتساءل البعض عما إذا كانت القيود المفروضة على التصويت تضر بالديمقراطيين حقا، وما إذا كانت لها آثار محتملة على الانتخابات المستقبلية.

وكشف مركز بيو للأبحاث الأسبوع الماضي عن بيانات جديدة حول انتخابات 2024، تُظهر أنه إذا صوت كل أمريكي مؤهل، فإن ترامب كان سيظل يهزم نائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس في انتخابات 2024.

وفضّل غير الناخبين ترامب بهامش أربع نقاط (44% مقابل 40%)، وهو تحول كبير عن عام 2020، عندما فضّل غير الناخبين الرئيس السابق جو بايدن بهامش 11 نقطة على ترامب (46% مقابل 35%)، وفقًا لمركز بيو.

وهذا يثير تساؤلات حول الرأي السائد منذ فترة طويلة بأن الديمقراطيين يستفيدون من الانتخابات ذات الإقبال المرتفع وأن الناخبين ذوي الميل الأقل إلى تأييد الديمقراطيين أكثر ميلا إلى تفضيلهم.

وقال رايان تيج بيكويث، كاتب العمود ومحرر النشرة الإخبارية في شبكة إم.إس.إن.بي.سي، في مقال رأي، إن البيانات "تدحض الوهم الأعز لدى الديمقراطيين"، في إشارة إلى الاعتقاد بأن القيود المفروضة على الناخبين تضر بالديمقراطيين.

فوز ترامب

وأضاف بيكويث :"فاز دونالد ترامب في تلك الانتخابات بفارق 1.5 نقطة مئوية، ولكن أي ديمقراطي يتذمر من أن القيود الجديدة على التصويت في الولايات الحمراء قد شوهت النتيجة، عليه أن يتعامل مع هذه الدراسة، التي شملت استطلاع آراء 9000 ناخب بعد الانتخابات، ثم التحقق بدقة من أولئك الذين صوتوا بالفعل - ومن لم يصوتوا".

وقال جاكوب نيهايسل، الأستاذ المشارك في قسم العلوم السياسية بجامعة بافالو، لمجلة نيوزويك إن هناك "أدلة قليلة للغاية على أن قوانين تحديد هوية الناخبين تقلل من نسبة المشاركة في المتوسط"، حيث يستخدم الديمقراطيون وجودهم لحشد الناخبين.

وأوضح أن تحول تحالفات الناخبين قد يؤثر "بشكل مطلق" على "التأثيرات الحزبية للإصلاحات الانتخابية المختلفة في المستقبل القريب".

تم نسخ الرابط