وزير التعليم العالي يشهد توقيع مذكرة تفاهم لدعم 100 طالب من معهد الكوزن المصري الياباني
شهد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، مساء أمس، مراسم توقيع مذكرة تفاهم بين صندوق تطوير التعليم ومؤسسة مصر الخير بالتعاون مع هيئة التعاون الدولي اليابانية (جايكا)، وذلك لدعم 100 طالب من طلاب معهد الكوزن المصري الياباني بمدينة العاشر من رمضان، بمحافظة الشرقية، اعتبارًا من العام الأكاديمي 2025/2026.
وتهدف المذكرة إلى تقديم منح دراسية جزئية للطلاب المتميزين والأكثر احتياجًا، بما يساهم في تمكينهم من استكمال مسيرتهم التعليمية في أحد أبرز المعاهد التكنولوجية التطبيقية في مصر، والذي يأتي ثمرة للتعاون المصري الياباني في مجال التعليم.
ووقع مذكرة التفاهم كل من الدكتورة رشا سعد شرف، أمين عام صندوق تطوير التعليم، والدكتور محمد رفاعي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة مصر الخير، بحضور نخبة من الشخصيات التعليمية والدبلوماسية، من بينهم الدكتور هاني هلال، الأمين العام لمبادرة الشراكة المصرية اليابانية للتعليم ووزير التعليم العالي الأسبق، وعدد من ممثلي هيئة "جايكا"، وممثلين عن صندوق تطوير التعليم ومؤسسة مصر الخير.
وأكد الدكتور أيمن عاشور في كلمته خلال التوقيع أن مذكرة التفاهم تعكس نموذجًا ناجحًا للتكامل بين الدولة والمجتمع المدني والشركاء الدوليين، مشيرًا إلى أن دعم طلاب معهد الكوزن يُعد خطوة مهمة نحو تعزيز التعليم التكنولوجي والتطبيقي، بما يتوافق مع رؤية مصر 2030 وبناء الجمهورية الجديدة، ويدعم التوجه نحو اقتصاد المعرفة وبناء الإنسان المصري القادر على المنافسة علميًا.
وأضاف الوزير أن معهد الكوزن المصري الياباني يُمثل نموذجًا رائدًا للشراكة المصرية اليابانية في التعليم، ويهدف إلى تخريج كوادر فنية ذات كفاءة عالية ومهارات متقدمة في مختلف التخصصات التكنولوجية، داعيًا إلى المزيد من المبادرات التي تفتح آفاقًا جديدة للتنمية والابتكار في مجال التعليم.
من جانبها، أشارت الدكتورة رشا شرف إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود صندوق تطوير التعليم للارتقاء بجودة العملية التعليمية في مصر، مؤكدة أن الصندوق يحرص على إطلاق مبادرات مبتكرة تدعم بناء نظام تعليمي حديث ومستدام، يواكب تحديات ومتطلبات سوق العمل، مع التركيز على دعم الشباب وتمكينهم من أدوات العصر الحديث.
وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور محمد رفاعي أن مؤسسة مصر الخير تسعى باستمرار إلى تمكين الطلاب ودعم المؤسسات التعليمية والأكاديمية، انطلاقًا من رسالتها في تنمية الإنسان وخدمة المجتمع. وأشار إلى أن المؤسسة تعمل في قطاعات متعددة تشمل التعليم، الصحة، البحث العلمي، والتكافل الاجتماعي، وقد حصلت على جائزة اليونسكو لتعليم الفتيات تقديرًا لدورها الرائد في هذا المجال.
كما أكد رفاعي أن المذكرة تمثل انطلاقة جديدة لدعم التعليم التكنولوجي في مصر، مشيدًا بدور مؤسسة مصر الخير في دعم الطلاب المصريين وطلاب الجنسيات الأخرى مثل الفلسطينيين، السودانيين، واليمنيين، بما يعكس رسالة المؤسسة الإنسانية والتنموية.
واختُتمت مراسم التوقيع بتأكيد جميع الأطراف على أهمية استمرار هذا التعاون الثلاثي بين الدولة، والمجتمع المدني، والشركاء الدوليين، لتحقيق تنمية تعليمية حقيقية ومستدامة، تواكب التحولات العالمية وتُسهم في بناء جيل جديد من المبدعين والمبتكرين في مصر.