محمد خميس: المسرح لا يعلو عليه وتجسيد الشر يمثل لي تحديًا تمثيليًا أكبر
قال الفنان محمد خميس، إن المسرح من أجمل وأصدق التجارب التمثيلية التي يمكن أن يخوضها أي ممثل، موضحًا أن ما يميز المسرح هو العلاقة اللحظية والمباشرة مع الجمهور، حيث يتلقى الممثل ردود الفعل فورًا، سواء كانت إعجابًا أو انتقادًا.
وأضاف خميس، في لقاء مع الإعلامية د. منة فاروق، ببرنامج "ستوديو إكسترا"، المذاع على قناة "إكسترا نيوز": "في المسرح، المكافأة تأتي لحظيًا وأنا واقف على الخشبة، والعلاقة مع الجمهور علاقة تفاعلية رائعة ومتصلة طوال وقت العرض، على عكس السينما والتلفزيون، رغم متعتهم ومردودهم الكبير لدى الجمهور، إلا أن التمثيل فيهما لا يحمل نفس درجة الاتصال اللحظي كما في المسرح".
وأكد أن المسرح يتطلب التزامًا قويًا جدًا، وهو ما لا يُتحقق دائمًا، لكنه يظل الشكل الفني الأقرب إلى قلبه.
وعن اختياره للأدوار، أوضح خميس، أنه يرى نفسه في كل الأدوار سواء كانت طيبة أو شريرة، لكنه أشار إلى أن ملامحه الحادة تجعله قريبًا من أدوار الشر، التي يراها أكثر تحديًا من غيرها، مضيفًا: «تجسيد الشر يحتاج طاقة وتفاصيل داخلية أكثر، لذلك أشعر بتحدٍّ كبير ومتعة خاصة عند تقديم هذه الشخصيات».
وألمح، إلى أنه مارس مهنة طب الأسنان لفترة، واصفًا إياها بأنها مهنة عظيمة جدًا، لكن طبيعتها الصارمة وعدم قدرتها على التوافق مع التزامات أخرى كانت السبب في اتخاذه قرارًا حاسمًا بالتفرغ للتمثيل.
وأشار خميس، أن طب الأسنان مهنة لا تُحب الشريك، موضحًا: «يعني مينفعش أبقى دكتور وليّ تصوير أو عندي سفر أو التزامات تانية، لما وصلت لمفترق طرق، وأنا عندي شغف بالتمثيل من وأنا صغير، مفيش ترددت خالص، مشيت في طريق التمثيل فورًا».
وأوضح أنه كان يمارس التمثيل خلال دراسته الجامعية في كلية طب الأسنان بكل الشغف والحماس الذي توفره الفرق الجامعية، لكن عقب التخرج اتجه مع زملائه إلى العمل الطبي وابتعدوا عن الفن، مستطردًا: «بعد سنة واحدة بس من التخرج اتجمعنا تاني، وعملنا فريق تمثيل مستقل وبدأنا ندخل مهرجانات، منها المهرجان القومي للمسرح، وبعدها مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي، وده كان إنجاز كبير لأن دخول المهرجان مش سهل».
