ارتفاع معدل البطالة في أمريكا يهدد الحياة الاجتماعية لأقوى دولة بالعالم
البطالة في أمريكا .. في حين أن معدلات البطالة الرئيسية قد تكون مستقرة، فإن عددًا متزايدًا من الأمريكين يعانون مما يشار إليه بـ "البطالة الوظيفية"، وهو مصطلح يسلط الضوء على القضايا الأعمق التي تواجه القوى العاملة في أمريكا.
ارتفاع نسبة البطالة في أمريكا
ووفقًا لمجلة نيوزويك الأمريكية، فبحسب معهد لودفيج للرخاء الاقتصادي المشترك، فإن 24.3% من سكان البلاد يجدون أنفسهم الآن "عاطلون عن العمل وظيفيًا"، وهو ما يعرف بأنه "العاطلون عن العمل بالإضافة إلى أولئك الذين يبحثون عن عمل بدوام كامل ولكنهم غير قادرين على العثور عليه وأولئك الذين يعملون في وظائف بأجر الفقر".

وارتفعت هذه النسبة من 24.2 % في أبريل ، لكنها انخفضت من 24.7 % في نفس الفترة من العام الماضي.
البطالة في أمريكا تربك الوضع العام لسوق العمل
وفي حين أن أرقام التوظيف الإجمالية لا تزال من بين مؤشرات العمل الأكثر شيوعًا، فإن مقياس LISEP يرصد عناصر أخرى تؤثر في الوضع العام لسوق العمل الأمريكي.
ويرى المركز البحثي أنه من خلال ذلك، يمكنه الكشف عن قضايا غائبة، مع توفير "مقياس أدق للرفاهية المالية للأمريكيين" لصانعي السياسات.
استقرار معدل البطالة عند 4.2% للشهر الثاني على التوالي
وفقًا لمكتب إحصاءات العمل (BLS)، استقر معدل البطالة عند 4.2% للشهر الثاني على التوالي في مايو، وظل أعلى من 4% منذ مايو من العام الماضي.
كما أضاف الاقتصاد 139 ألف وظيفة خلال الشهر، وهو رقم أقل بقليل من متوسط الزيادة الشهرية البالغة 149 ألف وظيفة خلال العام الماضي.
وأخذ تقرير معهد LISEP، الذي صدر بعد أيام، في الاعتبار الأرقام الرسمية إلى جانب حصة القوة العاملة التي تسعى إلى الحصول على عمل بدوام كامل ولكنها غير قادرة على ذلك، فضلاً عن أولئك الذين يكسبون أقل من الأجر المعيشي، والذي يقاس بنحو 25 ألف دولار قبل الضرائب.
وفي حين أن الرقم الناتج عن معدل البطالة الحقيقي (TRU) كان يتحسن بشكل مطرد في السنوات الأخيرة، فإن LISEP يشير إلى أنه لا تزال هناك تفاوتات كبيرة على أساس الجنس والعرق.
ونسبة الأمريكيين البيض العاطلين عن العمل (23.6%) أقل بكثير من نسبة السكان السود واللاتينيين: 26.7% و27.3% على التوالي، إضافةً إلى ذلك، تُشكل النساء الآن 29.9% من هذه الفئة، مقارنةً بـ 19.3% من الرجال.
24.3 % من السكان العاملين يجدون أنفسهم عاطلين
وتشير تقديرات LISEP إلى أن 24.3 % من السكان العاملين يجدون أنفسهم عاطلين عن العمل وظيفيا، وهو ما يعادل أكثر من 66 مليون أمريكي، استنادا إلى السكان المدرجين في حسابات BLS، ومع ذلك، يشكك بعض الخبراء في الحاجة إلى مقياس LISEP الفريد، نظرًا لتوافر البيانات المُدمجة.
وأشار ديفيد كارد، الخبير الاقتصادي في شؤون العمل، إلى أن مكتب إحصاءات العمل ينشر بالفعل عدة بدائل لأرقام البطالة الرئيسية، بما في ذلك "مقاييس بديلة لنقص استغلال العمالة"، والتي تشمل العاملين بدوام جزئي الباحثين عن عمل بدوام كامل.



