رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

هاكرز يهددون بنشر 100 جيجابايت من بيانات سرية مسروقة من ترامب

ترامب
ترامب

عاد قراصنة إلكترونيون يعتقد أنهم على صلة بالجيش الإيراني إلى الواجهة مجددا، بعدما كشفوا عن نيتهم نشر 100 جيجابايت إضافية من بيانات مسروقة، يزعم أنهم حصلوا عليها من حملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وبحسب تقرير لوكالة "رويترز"، فإن المجموعة التي تطلق على نفسها اسم "روبرت" Robert، تدعي امتلاك رسائل بريد إلكتروني داخلية تخص عددا من كبار مساعدي ترامب، من بينهم سوزي وايلز “مديرة حملته”، وروجر ستون “حليفه السياسي المعروف”، وليندسي هاليجان “محاميته”، وستورمي دانيلز، الممثلة الإباحية السابقة التي زعمت سابقا وجود علاقة مع ترامب.

 

 

هاكرز مرتبطون بإيران يهددون بنشر 100 جيجابايت من بيانات مسروقة من حملة ترامب
 

كانت هذه المجموعة نفسها قد اخترقت حملة ترامب صيف العام الماضي، وسربت مستندات إلى فريق حملة جو بايدن وعدد من المؤسسات الإعلامية البارزة مثل نيويورك تايمز وبوليتيكو، وقد اعتبر محللون في ذلك الوقت أن الهدف من العملية كان التأثير على نتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

أما الآن، ومع عودة المجموعة إلى النشاط، يرى مراقبون أن توقيت التهديد الجديد ليس عشوائيا، خاصة أنه يأتي في أعقاب الضربات الجوية الأمريكية الأخيرة على إيران، والتي تم تنفيذها بتوجيه من ترامب.

بيع الرسائل الإلكترونية؟

في تصريحات لـ وكالة "رويترز"، لمح القراصنة إلى إمكانية بيع الرسائل المسروقة، لكنهم لم يكشفوا عن محتواها أو عن الجهات المحتملة التي قد تشتريها.

من جانبها، حاولت الإدارة الأمريكية التقليل من أهمية التهديدات، حيث صرحت مارسي مكارثي، مديرة الشؤون العامة في وكالة الأمن السيبراني الأمريكية CISA، على منصة "إكس" (تويتر سابقا):"ما يسمى بالهجوم السيبراني ليس أكثر من حملة دعاية رقمية، والجهات المستهدفة لم يتم اختيارها صدفة، إنها حملة تشويه متعمدة تهدف للإضرار بسمعة الرئيس ترامب والمسؤولين الأميركيين الشرفاء".

وأكدت مكارثي أن "مرتكبي هذه الجرائم سيتم تعقبهم ومحاسبتهم".

من هي مجموعة "روبرت"؟


وفقا لمصادر استخباراتية، فإن المجموعة المعروفة أيضا بأسماء مثل APT42 أو "CharmingKitten"، استخدمت في السابق أساليب معقدة لاختراق الهواتف المحمولة وزرع برامج تجسس لتسجيل المكالمات ومراقبة الأنشطة.

وتشير التقارير إلى أن عملياتهم لم تستهدف فقط حملة ترامب، بل شملت أيضا مسؤولين أميركيين كبارا، من بينهم نائب سابق لمدير وكالة الاستخبارات المركزية CIA، وسفير سابق لدى إسرائيل، وغيرهم من الشخصيات الحساسة.

وفي سبتمبر 2024، وجهت وزارة العدل الأمريكية في عهد إدارة بايدن اتهامات إلى ثلاثة عملاء إيرانيين تابعين للحرس الثوري، بشأن اختراقهم لحملة ترامب وسرقة الوثائق منها، وأكدت الوزارة أن الهجوم السيبراني كان يهدف إلى "إثارة الفوضى، وزعزعة الثقة في العملية الانتخابية الأمريكية، والحصول غير القانوني على معلومات تخص مسؤولين أميركيين سابقين وحاليين".

تم نسخ الرابط