إعلام عبري: لقاء مرتقب بين نتنياهو وترامب الاثنين واتصالات متقدمة بين إسرائيل وسوريا
كشفت وسائل إعلام عبرية، اليوم الثلاثاء، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعتزم التوجه إلى العاصمة الأمريكية واشنطن للقاء الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وذلك يوم الاثنين المقبل.
وتأتي هذه الزيارة في وقت تشهد فيه المنطقة اتصالات دبلوماسية متسارعة على أكثر من مسار، وسط مساعٍ إسرائيلية لإعادة ترتيب الأوراق الإقليمية.
لقاء غير مسبوق محتمل بين نتنياهو وأحمد الشرع في نيويورك
وبحسب تقارير عبرية، يجري الإعداد للقاء هو الأول من نوعه بين نتنياهو والرئيس السوري البارز أحمد الشرع، في مدينة نيويورك، في مؤشر على تقدم المحادثات السرية بين الجانبين.
وذكرت المصادر أن الاتصالات الإسرائيلية-السورية بدأت قبل عدة أشهر بصيغة تقنية تركزت حول الأوضاع الأمنية في جنوب سوريا، لكنها تطورت تدريجيًا لتشمل ملفات سياسية حساسة، قد تؤدي إلى اختراق دبلوماسي جديد.
إسرائيل تسعى لصفقة تبادل ووقف إطلاق نار في غزة
وفي سياق متصل، أفاد مصدر سياسي إسرائيلي بأن تل أبيب تمر بلحظة حاسمة على صعيدين متوازيين:
- الأول يتعلق بجهود إتمام صفقة تبادل أسرى والتوصل إلى وقف إطلاق نار دائم في قطاع غزة،
- والثاني يتمثل في فتح قنوات تفاوض مع سوريا ضمن إطار تطبيع محتمل للعلاقات.
وأشار المصدر إلى أن هناك مسودة اتفاق تستند إلى مبادرة المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، موضحًا أن إسرائيل لا تملك زمام المبادرة بالكامل هذه المرة، في ظل ضغوط داخلية وخارجية متزايدة.
ترامب قد يفرض وقفًا نهائيًا لإطلاق النار في غزة
ألمحت المصادر العبرية إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يتدخل لفرض وقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة، في محاولة لحسم الملف قبل تطورات انتخابية محتملة في الولايات المتحدة.
وقال المصدر: "نتنياهو يواجه وضعًا معقدًا؛ فرفضه التوقيع على اتفاق وقف إطلاق نار قد يحرجه سياسيًا، خصوصًا أن ترامب قدّم له دعمًا غير مشروط حتى في مواجهة محاكمته الجنائية".
محادثات سلام إسرائيلية سورية دون التنازل عن الجولان
وفي تطور لافت، كشفت التقارير أن إسرائيل تسعى للوصول إلى اتفاق سلام شامل مع سوريا، لكنها ترفض مبدأ الانسحاب من هضبة الجولان المحتلة.
في المقابل، يطالب النظام السوري بإنهاء حالة العداء رسمياً، وسحب القوات الإسرائيلية من جنوب سوريا، والعودة إلى اتفاق فك الاشتباك الموقع عام 1974.
وتُعد هذه التحركات جزءًا من تحول محتمل في العلاقة بين تل أبيب ودمشق، وسط تغيّر موازين القوى الإقليمية ومحاولات إعادة رسم خرائط النفوذ في الشرق الأوسط.