في الذكرى الـ 12 لثورة 30 يونيو.. ساسة ونواب يؤكدون: صرخة شعب غيرت المصير
12 عامًا من التطوير والإنجاز، وجذب استثمارات وعودة النشاط الاقتصادي والسياحي تدريجيًا، فاليوم يوافق 30 من يونيو، ذلك اليوم الذي تحتفل به الدولة المصرية، قيادةً وشعبًا، بذكرى ثورة يونيو المجيدة، الذي خرج فيها الشعب المصري معلنًا رفضه لحكم الجماعة.

ذكرى ثورة 30 يونيو
12 عامًا مروا على استجابة القوات المسلحة بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، لنداء الشعب، وانحيازها للإرادة الوطنية، في مشهد جسد عمق العلاقة بين الشعب وجيشه، وكان شرارة ميلاد جديد للدولة المصرية الوطنية الحديثة.
مصر في ثوبها الجديد بعد حكم الإخوان
وجدير بالذكر أن الدولة المصرية عقب مرور 12 عاماً علي ثورة 30 يونيو، شهدت انجازات عريقة ومتعددة لم تشهدها الدولة قبل ذلك، هذا بالإضافة إلى أنه في ظل اقليم مليء بالصراعات، استطاعت مصر الحفاظ على أمنها الداخلي بشكل كبير، مما ساعد على جذب مزيد من الاستثمارات.
ذكرى ثورة 30 يونيو مناسبة لتجديد العهد والتأكيد على إرادة الشعب
وعلى مدار الـ 12 عام كانت ذكرى ثورة 30 يونيو، ليست مجرد ذكرى نحتفل بها، بل كانت بمثابة مناسبة لتجديد العهد، ولتأكيد أن الاستقرار لا يُهدى بل ينتزع، وأن الوطن لا يُحمى بالكلام بل بالرجال والسواعد والإرادة.
رضا فرحات: ثورة الـ 30 من يونيو لحظة فارقة في تاريخ الدولة
وقال اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، إن ثورة الـ 30 من يونيو، بمثابة لحظة فارقة في تاريخ الدولة المصرية، حيث أن الملايين من المصريين خرجوا إلى الميادين رافضين لمحاولة اختطاف الدولة من قبل جماعة لا تؤمن بالوطن ولا تحترم هوية الشعب أو مؤسسات الدولة.

وأشار فرحات، إلى أن ثورة 30 يونيو، كانت تعبيرًا حقيقيًا عن الإرادة الشعبية التي أنقذت مصر من مصير مظلم كان سيؤدي إلى تفكك الدولة ومؤسساتها، مشددًا على أن التقاء الإرادة الشعبية بالدور الوطني للقوات المسلحة المصرية شكّل عامل الحسم، حيث استجابت القوات المسلحة لنداء الشعب وانحازت للإرادة الوطنية، في مشهد جسد عمق العلاقة بين الشعب وجيشه.
وأضاف نائب رئيس حزب المؤتمر أن الثورة فتحت طريق البناء والتنمية، حيث شهدت مصر تحولات كبرى على المستويين السياسي والاقتصادي، بدأت بإعادة بناء مؤسسات الدولة وتحقيق الاستقرار، وإطلاق مشروعات قومية كبرى بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي تولى المسؤولية في توقيت بالغ الحساسية.
وشدد فرحات على أن ذكرى 30 يونيو ستظل محفزًا للاستمرار في مسيرة التنمية، وتعزيز وحدة الصف، وبناء دولة مدنية حديثة قائمة على القانون وتحمي الهوية الوطنية وتكفل الحقوق والحريات.
ميلاد جديد للدولة المصرية الوطنية الحديثة
وفي نفس السياق كانت قد أكدت النائبة هناء أنيس رزق الله، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، عضو أمانة المرأة المركزية بحزب الشعب الجمهوري، أن ثورة 30 يونيو كانت لحظة فارقة وحاسمة في تاريخ الشعب والدولة المصرية.

وقالت عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، في بيان صحفي سابق لها، بمناسبة ذكري مرور 12 عاماً علي ثورة 30 يونيو، أن هذه الثورة المجيدة هي ميلاد جديد للدولة المصرية الوطنية الحديثة، مشيرة إلى أن الشعب المصري العريق كان حجر الزواية في ثورة 30 يونيو التي حررت الدولة من براثن الإخوان الإرهابية.
وأشارت النائبة هناء أنيس رزق الله، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، إلى أن الفترة الماضية منذ ثورة 30 يونيو وحتي هذه اللحظة، قد شهدت الدولة المصرية عدة مشروعات قومية ضخمة ومختلفة في كافة المحافظات، وتلك المشروعات كان لها دورًا في وضع مصر علي خارطة طريق المستقبل وبناء الجمهورية الجديدة.

وقال المهندس إيهاب محمود، رئيس اللجنة الاقتصادية بحزب "الجيل الديمقراطي" بمحافظة الإسكندرية، إن 30 يونيو أعادت مصر إلى أهلها وأنقذتها من مصير الفوضى والانقسام.

وأضاف "محمود"، في بيان سابق له، أن ثورة 30 يونيو 2013 لم تكن مجرد انتفاضة ضد جماعة حاولت اختطاف الدولة، بل كانت ملحمة تاريخية شارك فيها الشعب المصري بجميع فئاته، وساندته الشرطة الوطنية، مشيدًا بالجيش المصري الباسل، الذي انحاز لإرادة الملابين، رفضًا لأن تسقط الدولة المصرية، ومؤكدًا أنها لن تُحكم إلا بإرادة شعبها.
مصر دولة محورية بعهد السيسي
وأشار رئيس اللجنة الاقتصادية بحزب "الجيل الديمقراطي" بمحافظة الإسكندرية، إلى أن مصر بفضل روية الرئيس السيسي أصبحت دولة محورية، قادرة على ممارسة الدور الإقليمي المتوازن، بل وأصبحت مركز استقرار في محيط مُشتعل مدعومة بجيش قوي، وشعب واع، وشرطة مستعدة للتضحية، موجهًا رسالة للمُشككين في قرارات القيادة المصرية، خاصة من حاولوا مرارًا التشكيك في صفقات السلاح أو الإصلاح الاقتصادي، قائلًا: نقول لكل من شكك وسعى إلى بث الفتنة انظروا اليوم إلى من حولكم، انظروا إلى الدول التي كنتم تظنونها محصنة، كيف سقطت في الفوضى، أما مصر فبقيت واقفة وقوية وشامخة، لأن من يقودها كان يرى المستقبل بوضوح، وكان يُجهز السفينة قبل العاصفة.

