تداعيات حصول الهند على طائرات تجسس جديدة لمواجهة باكستان والصين
تستعد الهند لتعزيز قدراتها الاستخباراتية والمراقبة من خلال الاستحواذ على طائرات I-STAR المتقدمة (الاستخبارات والمراقبة واكتساب الأهداف والاستطلاع)، في دفعة كبيرة لقدرة القوات الجوية على مواجهة التحديات التي تفرضها باكستان والصين.
وبحسب مجلة نيوزويك الأمريكية، تأتي هذه التقارير في أعقاب أسوأ مواجهة مع باكستان منذ عقود، وأكدت على خطة الهند لتعزيز الاستطلاع الجوي وتقليل الاعتماد على الأسلحة الأجنبية.
وأظهرت باكستان أداء قويا في القتال الجوي في شهر مايو بمساعدة الطائرات الصينية، وهي منافس استراتيجي آخر للهند، كما أنها متورطة في نزاعات إقليمية.
وتظل التوترات مرتفعة بين الهند وباكستان المسلحتين نوويا، على الرغم من الجهود الدبلوماسية الأميركية التي ساعدت في التوصل إلى وقف إطلاق النار.
ويتضمن المشروع، الذي تقدر تكلفته بنحو 1.2 مليار دولار، دمج أنظمة استشعار محلية على هياكل طائرات مصنوعة في الخارج، ومن المتوقع أن تتم مراجعته من قبل وزارة الدفاع، بحسب وكالة أنباء ANI نقلا عن مسؤولين دفاعيين.
وطُوِّرت أنظمة I-STAR من قِبَل مركز الأنظمة المحمولة جوًا (CABS)، الذي يدمج منصات مراقبة جوية متطورة للجيش الهندي.
ويُمكن أن يُمثل نظام I-STAR نقلة نوعية في قدرة القوات الجوية الهندية على تنفيذ ضربات دقيقة ومراقبة تحركات العدو.
وبحسب صحيفة "ذا إيكونوميك تايمز"، فإن طائرات المراقبة عالية الارتفاع ستسمح لسلاح الجو الإسرائيلي باستهداف مواقع الرادار المعادية، ووحدات الدفاع الجوي المتنقلة، ومراكز القيادة، بما في ذلك من نطاقات المواجهة .
لقد سارعت الهند إلى تحديث قوتها الجوية - الطائرات النفاثة والطائرات بدون طيار والأنظمة المتقدمة - في أعقاب تبادل إطلاق النار الأخير مع باكستان، حيث تسببت في أضرار ولكنها واجهت أيضًا تحديات من الدفاعات الجوية الباكستانية.
وعززت الهند تعزيز دفاعها من خلال مشتريات طارئة بقيمة 4.6 مليار دولار، وتعزيز تطوير الطائرات النفاثة الشبحية، وصفقات طائرات بدون طيار بقيمة 470 مليون دولار، وشراء 26 مقاتلة بحرية من طراز رافال بقيمة 7 مليارات دولار، وفقا لرويترز.
وفي مارس، قال قائد الجيش الهندي الجنرال أوبيندرا دويفيدي إن نيودلهي "لم تعد قادرة على تجاهل" التهديدات الناجمة عن العلاقات العسكرية بين باكستان والصين، وخاصة في أدوات الحرب الإلكترونية والسيبرانية المتقدمة، وفقا لصحيفة إنديا توداي.

