رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

إسرائيل تنفذ عملية خاصة ضد حزب الله في جنوب لبنان

غارة إسرائيلية على
غارة إسرائيلية على جنوب لبنان

في تصعيد جديد على الجبهة الشمالية، أعلن جيش الإحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، تنفيذ عملية خاصة استهدفت مبنىً استخباراتيا تابعًا لميليشيا حزب الله في قرية حولا بجنوب لبنان، في إطار ما وصفه بـ"جهود منع الحزب من استعادة قدراته العسكرية".

ضربة نوعية على أساس استخباري

وبحسب بيان صادر عن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، فإن "قوات اللواء 769 وبناءً على معلومات استخبارية دقيقة، دمّرت مبنى عسكريًا كان يستخدمه حزب الله لجمع معلومات عن تحركات الجيش في المنطقة الحدودية".
وأشار أدرعي إلى أن المبنى يُعد من البنى التحتية التي استُخدمت في "أنشطة إرهابية واستخباراتية تشكّل انتهاكًا صارخًا للتفاهمات القائمة بين إسرائيل ولبنان".

تصعيد محدود وسط وقف إطلاق نار هش

العملية تأتي رغم وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، والذي ينص على انسحاب حزب الله من مناطق جنوب نهر الليطاني، وتفكيك البنى العسكرية في تلك المناطق، مقابل انسحاب إسرائيل من الأراضي التي توغلت إليها خلال النزاع.

لكن تل أبيب، بحسب مسؤولين أمنيين، ترى أن الحزب يحاول إعادة بناء مواقعه، ما يدفع الجيش إلى تنفيذ ضربات "وقائية" للحيلولة دون استعادة حزب الله قدراته الهجومية في الجنوب اللبناني.

استهداف قيادي بارز في الحزب

وفي تفاصيل إضافية، قال أدرعي إن المبنى المستهدف كان مملوكًا لأحد عناصر حزب الله، ويدعى أحمد غازي علي، وقد تم القضاء عليه قبل نحو أسبوع خلال رصده وهو يعيد ترميم بنى تحتية تابعة للحزب في قرية حولا نفسها.
وأكد أن العملية جاءت في إطار الرد على استمرار "الأنشطة العدائية" رغم الاتفاق، مضيفًا أن "إسرائيل لن تسمح بعودة الحزب إلى قواعده السابقة في الجنوب".

تهديدات متبادلة وتوازن هش

ومنذ وقف إطلاق النار، شهدت الجبهة اللبنانية الإسرائيلية حالة من الهدوء النسبي، إلا أن تل أبيب تواصل شنّ غارات متفرقة في مناطق جنوب لبنان.
وتتوعد الحكومة الإسرائيلية بمواصلة عملياتها العسكرية ما لم تلتزم الحكومة اللبنانية بنزع سلاح حزب الله، في حين يعتبر الحزب أن وجوده العسكري مبرر لمقاومة "العدوان الإسرائيلي المتواصل"، بحسب بياناته الرسمية.

سيناريو مفتوح على التصعيد

التحرك الإسرائيلي الأخير يعكس استمرار التوتر على الحدود، وسط غياب أي تسوية سياسية شاملة، وتضاؤل فرص العودة إلى تفاهمات 2006 التي رعتها الأمم المتحدة عقب حرب تموز.
ويبقى المشهد عرضة لانفجار جديد في أي لحظة، ما لم يتم كبح جماح التصعيد واحتواء التوترات الأمنية المتصاعدة بين الطرفين.

 

تم نسخ الرابط