رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

هوية مصر في قلب المشروع الوطني.. كيف أنقذت ثورة 30 يونيو الثقافة؟

كيف أنقذت ثورة 30
كيف أنقذت ثورة 30 يونيو الثقافة؟

أكد عدد من الأدباء والمفكرين أن ثورة 30 يونيو 2013 شكّلت لحظة إنقاذ للهوية الثقافية المصرية، التي كانت مهددة بالطمس والاختزال، معتبرين أنها أعادت الاعتبار لقيمة التنوع الحضاري والثقافي، وجعلت من الثقافة الوطنية ركيزة أساسية في مشروع "الجمهورية الجديدة".

ثورة 30 يونيو
ثورة 30 يونيو

يوسف القعيد: المثقفون في طليعة الثورة.. والهوية انتصرت

قال الكاتب الكبير يوسف القعيد، إن المثقفين كانوا في مقدمة المشاركين في ثورة 30 يونيو، وبدأ تجمعهم الرمزي أمام مبنى وزارة الثقافة، تعبيرًا عن رفضهم لمحاولات طمس الهوية المصرية العريقة.

وأكد القعيد أن الثورة حمت الهوية الثقافية من محاولات ممنهجة للتهميش والتشويه، وأن الدولة منذ ذلك الحين تولي اهتمامًا كبيرًا بالثقافة، إيمانًا بقوة التأثير الناعم في بناء الإنسان.

وأضاف أن ما بعد 30 يونيو شهد نهضة ثقافية كبيرة تمثلت في نشر الثقافة في ربوع مصر، وتعزيز ثقافة التسامح، وحماية التراث، وتطوير قدرات المبدعين.

 

علاء عبد الهادي: المثقفون كانوا حراس الهوية الوطنية

من جانبه، أكد الشاعر والمفكر الدكتور علاء عبد الهادي، نقيب كتاب مصر والأمين العام لاتحاد الأدباء والكتاب العرب، أن ثورة 30 يونيو حمت الهوية الوطنية، مشيدًا بموقف المثقفين الذين نزلوا إلى الشوارع جنبًا إلى جنب مع الشعب.

وقال عبد الهادي إن الكتاب والمفكرين أثبتوا في تلك اللحظة التاريخية أنهم من خيرة أبناء الوطن، وكانوا في طليعة الدفاع عن الدولة المدنية والهوية المتنوعة.

 

30 يونيو
30 يونيو

آيات الحداد: الثورة محطة فارقة لصون هوية الوطن

وقالت النائبة آيات الحداد، مؤسسة صالون الحداد الثقافي، إن ثورة 30 يونيو لم تكن مجرد حراك سياسي، بل تعبيرًا أصيلاً عن تمسّك المصريين بأسس دولتهم المدنية وهويتهم الوطنية، بعد فترة عصيبة شهدت استقطابًا حادًا ومحاولات لتغيير ملامح الدولة.

وأضافت أن الثورة أعادت الاعتبار لمفهوم الدولة الوطنية التي تحتضن جميع أبنائها، ورسّخت أسس إعادة بناء المؤسسات على الكفاءة والانتماء الوطني، مشيرة إلى أن مصر تسير اليوم بخطى واثقة نحو التنمية الشاملة رغم التحديات.

 

محمد عبد المنعم: الثورة أنقذت الهوية من الاختطاف

أكد محمد عبد المنعم، أمين عام اتحاد الناشرين المصريين، أن ثورة 30 يونيو أنقذت الهوية المصرية من مشروع سياسي كان يستهدف طمس التنوع الثقافي والديني والحضاري للبلاد.

وأشار إلى أن الشعب خرج دفاعًا عن جوهر الدولة المصرية، لا عن احتياجات معيشية فقط، بل عن هوية وطنية كانت في مهب الريح، في ظل محاولات تفكيك ملامحها خلال عام واحد فقط من حكم جماعة الإخوان.

 

ارشيفية
ارشيفية

داليا يسري: ثورة أعادت للثقافة عمقها وتنوعها

من جهتها، اعتبرت الكاتبة والأديبة داليا يسري، أن الحراك الشعبي في 30 يونيو لم يكن مجرد تصحيح سياسي، بل كان في جوهره تعبيرًا عن تمسك المصريين بهويتهم الثقافية الغنية والمتنوعة.

وقالت يسري: "الثقافة كانت مهددة بأن تُختزل في سردية واحدة تُقصي التنوع وتغتال الخيال"، مضيفة أن الثورة أعادت الاعتبار لهوية مصر المركّبة، التي تتجذر في الفرعونية وتزدهر بالقبطية والرومانية والإسلامية، دون صراع أو تنافر.

وأشارت إلى أن ثورة يونيو أنقذت الفن من أن يتحول إلى أداة تعبئة، وفتحت أفقًا جديدًا لمستقبل ثقافي أكثر عمقًا ورسوخًا.

 

هوية مصر في قلب المشروع الوطني

تجمع آراء المثقفين على أن ثورة 30 يونيو لم تكن فقط ثورة إنقاذ سياسي، بل لحظة انبعاث ثقافي وطني، وضعت الهوية المصرية المتعددة في قلب المشروع الوطني، ورسّخت دور الثقافة كدرع حامية للمجتمع من التشظي والتطرف.

ويظل 30 يونيو، في وجدان الأدباء والمفكرين، ذكرى استعادة الوعي الوطني، وإعادة رسم ملامح مصر بهويتها المتكاملة، وتاريخها الحضاري، وصوتها الثقافي الذي لا يمكن مصادرته.

تم نسخ الرابط