رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

كيف أثار هجوم أوكرانيا على روسيا قلق واشنطن من الصين؟

الصين وأمريكا
الصين وأمريكا

أدى هجوم الطائرات بدون طيار الأوكرانية على قاعدة جوية روسية تبعد أكثر من 3000 ميل عن خطوط المواجهة إلى تكثيف الجدل المتزايد بين المحللين العسكريين الأمريكيين، حول مدى معقولية هجوم مماثل أطلق من سفن تجارية صينية راسية في الموانئ الأمريكية.
وبحسب مجلة نيوزويك الأمريكية، أثار هذا السيناريو تدقيقًا من جانب المشرعين ومحللي الأمن على حد سواء، عقب تأكيد أن شركة كوسكو للشحن البحري - عملاق الشحن الصيني المملوك للدولة - تعمل في موانئ أمريكية رئيسية، على الرغم من تصنيفها من قِبل وزارة الدفاع كشركة عسكرية صينية.
ويتعلق الأمر بإمكانية إخفاء طائرات بدون طيار أو صواريخ كروز في حاويات شحن على متن هذه السفن، وتفعيلها عن بُعد أو بعد تفريغها، واستخدامها في ضربة استباقية.

وقال برايان كلارك، الزميل البارز في معهد هدسون والضابط السابق في البحرية الأمريكية: "هذا شكل محتمل جدًا من الهجمات في الولايات المتحدة. لكن الهجوم سيحتاج إلى التغلب على عدة تحديات"، حسبما صرح لمجلة نيوزويك .

وأضاف أنه يجب أن تخرج الطائرات المسيرة من الحاوية، وهذا أمر يصعب التحكم فيه على متن السفينة، والنهج الأكثر جدوى هو نشر الطائرات المسيرة من الحاوية بعد تفريغها ونقلها على شاحنة.
وأطلق القائد البحري المتقاعد توماس شوجارت، وهو الآن زميل في مركز الأمن الأميركي الجديد، تحذيراً أكثر إلحاحاً.
وقال شوجارت في محادثة مع مجلة نيوزويك : "لقد أصبح من الجنون أن نسمح بشكل روتيني للسفن المملوكة والمدارة من قبل شركات عسكرية صينية معينة من قبل وزارة الدفاع بالرسو في موانئنا وعلى متنها آلاف الحاويات وتحت سيطرتها".
وأضاف شوجارت أن المفهوم ليس تخمينيًا، بل هو انعكاس للكتابات العسكرية الصينية، متابعا: "كتابهم عن الحملات مليء بالإشارات إلى الضربات المفاجئة والمفاجئة"، في إشارة إلى نص أساسي يُتوقع من ضباط الجيش الصيني دراسته.
وقال : "إنهم يناقشون صراحةً الضرب أولاً، وخاصة ضد ما يسمونه "الكيان القوي"، وهو إشارة واضحة إلى الولايات المتحدة."
المخاوف ليست نظرية فحسب، ففي يناير ، طلب أعضاء لجنة الأمن الداخلي في مجلس النواب من خفر السواحل الأمريكي إحاطة سرية، مشيرين إلى وصول شركة كوسكو إلى "موانئ أمريكية رئيسية"، ومحذرين من مخاطر تشمل "التجسس، والاختراقات الإلكترونية، والتخريب، وتعطيل سلسلة التوريد"، وفقًا لرسالة أُرسلت في يناير.

تم نسخ الرابط