الجيش الروسي يتقدم نحو مدينة سومي الأوكرانية.. تفاصيل
يبدو أن الوحدات العسكرية الروسية أصبحت على بعد 18 ميلاً من مدينة سومي، بعد ثلاث سنوات من إجبارها على الخروج من المنطقة الشمالية، وبحسب صحيفة الجارديان البريطانية، أكد مراقبون مستقلون مزاعم الكرملين باستعادة السيطرة على قرية لوكنيا، التي تم تحريرها مع بقية منطقة سومي خلال الهجوم المضاد الذي شنته أوكرانيا في ربيع عام 2022.
وهذه هي أحدث مستوطنة في المنطقة تستعيدها قوات بوتن في الأسابيع الأخيرة، ولم تحتل روسيا مدينة سومي، التي تقع على بعد 200 ميل شمال شرق كييف على الإطلاق بعد الغزو الكامل، لكن قوات بوتن كانت تتقدم نحو العاصمة الإقليمية.
وحذر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الشهر الماضي من أن روسيا ركزت 50 ألف جندي على جبهة سومي، وأن سلسلة من المستوطنات في المنطقة سقطت منذ ذلك الحين.
وأعلن حاكم المنطقة أوليه هريغوروف عن الإخلاء الإجباري لـ 11 قرية أخرى في 31 مايو، ليصل إجمالي عدد المستوطنات التي تم إخلاؤها في منطقة سومي إلى 213.
وذكرت وزارة الدفاع الروسية أن القوات وصلت إلى الحدود الغربية لمنطقة دونيتسك، في شرق أوكرانيا، وتتقدم في منطقة دنيبروبيتروفسك المجاورة لأول مرة منذ ثلاث سنوات من الحرب الشاملة.
وقالت الوزارة إن قوات من وحدة دبابات "وصلت إلى الحدود الغربية لجمهورية دونيتسك الشعبية وتواصل تطوير هجوم في منطقة دنيبروبيتروفسك".
وقال متحدث باسم قوات الدفاع الجنوبية الأوكرانية: "العدو لا يتخلى عن نيته دخول منطقة دنيبروبيتروفسك، جنودنا يحافظون على مواقعهم على الجبهة بشجاعة واحترافية، ويعرقلون خطط المحتل. هذا العمل لا يتوقف لحظة واحدة".
ويشكل تقدم القوات الروسية إلى المنطقة الصناعية في دنيبروبيتروفسك لأول مرة انتكاسة رمزية واستراتيجية لكييف بعد النتائج المعنوية التي حققتها عملية "سبايدرويب"، حيث هاجمت طائراتها بدون طيار بعض قاذفات الكرملين القادرة على حمل رؤوس نووية في عمق روسيا.
وذكر الكرملين عام 2022 ضمّ مناطق دونيتسك وخيرسون ولوغانسك وزابوريزهيا رغم عدم سيطرته الكاملة عليها، وتتعرّض دنيبرو، العاصمة الإدارية لدنيبروبيتروفسك، لقصف شبه متواصل منذ بدء الغزو.
وأفاد مراقبون مستقلون بوجود أدلة على تقدم روسيا نحو مدينة كوستيانتينيفكا، في منطقة دونيتسك، من عدة جهات، وتُعدّ المدينة مركزًا لوجستيًا رئيسيًا للقوات الأوكرانية منذ فبراير 2022، عندما شنّ بوتين غزوه الشامل.

