رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الأزهر للفتوى: خطبة الوداع ترسم معالم العدل وتُؤسس للأخوّة الدينية والمجتمعية

الأزهر العالمي للفتوى
الأزهر العالمي للفتوى

أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن ما ورد في خطبة النبي ﷺ في حَجة الوداع، يُعد من أعظم الوصايا النبوية التي تُعزز البناء الأخلاقي والاجتماعي، وتسد الثغرات التي تُهدد كيان المجتمع.

واستشهد المركز بقول النبي ﷺ:
«..أَلَا لَا يَجْنِي جَانٍ إِلَّا عَلَى نَفْسِهِ، وَلَا يَجْنِي وَالِدٌ عَلَى وَلَدِهِ، وَلَا وَلَدٌ عَلَى وَالِدِهِ، أَلَا إِنَّ المُسْلِمَ أَخُو المُسْلِمِ، فَلَيْسَ يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ إِلَّا مَا أَحَلَّ مِنْ نَفْسِهِ» [رواه الترمذي].

وأوضح المركز أن هذه الكلمات النبوية تؤسس لركائز أساسية في الإسلام، أبرزها: تحمل الفرد مسؤولية أفعاله دون أن تُورّث للآخرين، ولو كانوا من ذويه، التزامًا بقوله تعالى:
{وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ} [الأنعام: 164]
وقوله: {كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ} [المدثر: 38].

وأشار المركز إلى أن الأخوّة في الإسلام تتجاوز روابط الدم والنسب، لتشمل روابط الدين والعقيدة، حيث لا يحلّ للمسلم أن يأخذ من مال أخيه إلا عن طيب نفس منه، وبطرق شرعية كالتجارة المشروعة، محذرًا من أكل أموال الناس بالباطل لما له من أثر خطير في زراعة الأحقاد وتهديد الاستقرار المجتمعي.

واختتم المركز تأكيده أن وصايا النبي ﷺ في خطبته الأخيرة تمثل ميثاقًا خالدًا للعدل والمساواة والرحمة، وهي دروسٌ خالدة تحتاج الأمة لتجديد عهدها بها في واقعها المعاصر.

تم نسخ الرابط