رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

في ذكرى رحيله… إسماعيل ياسين من النوم في المساجد إلى أسطورة ضحك لا تموت

إسماعيل ياسين
إسماعيل ياسين

تحل اليوم، 24 مايو، ذكرى وفاة نجم الكوميديا الخالد  إسماعيل ياسين، الذي غادر دنيانا عام 1972، بعد أن أهدى البهجة والضحك لأجيال متعاقبة، تاركًا وراءه إرثًا فنيًا ضخمًا في السينما والمسرح والإذاعة لا يزال ينبض بالحياة.

وفي هذه المناسبة، نُلقي الضوء على جانب إنساني مؤثر من حياته، حين روى في لقاء نادر تفاصيل بداية رحلته مع الفن، والمعاناة القاسية التي سبقت المجد.

في ذكرى وفاته.. 10 أعمال لا تنسى في مسيرة إسماعيل ياسين - الوطن

هروب إلى القاهرة بـ6 جنيهات وأحلام بسيطة
روى ياسين كيف غادر مسقط رأسه في السويس وهو لا يملك سوى 6 جنيهات استدانها من جدته، باحثًا عن فرصة في القاهرة بعد أن قيل له إن صوته جميل وقد يناسب الغناء، قائلاً: "كان نفسي أقدم في معهد الموسيقى، لكن أول ما وصلت لقيته قافل عشان الإجازة الصيفية".

أقارب بلا رحمة ومبيت في المساجد
أوضح إسماعيل ياسين أنه لجأ إلى أقاربه بالقاهرة، إلا أنهم قابلوه بالجفاء ورفضوا مساعدته، بل اعتبروا حلمه عارًا. بعد أن سدّت كل الأبواب في وجهه، لم يجد مأوى سوى مسجد السيدة زينب، حيث نام لأيام وتعرض للطرد والإهانات، حتى اعتاد الناس رؤيته بملابسه الرثة ولحيته الطويلة.

إسماعيل ياسين .. أسعد الملايين ومات حزينا | القاهرة الاخبارية

اتهام بالسرقة ولحظة إنسانية لا تُنسى
يحكي الراحل عن إحدى أصعب الليالي، حين اتُهم زورًا بسرقة طقم شاي أثناء نومه بجانب أحد المساجد، قبل أن ينصفه شيخ الجامع، ويأخذه إلى بيته، ويغسل ملابسه ويمنحه 35 قرشًا للعودة إلى السويس.

عودة مُحطَّمَة وبداية حكاية مجد
عاد إسماعيل ياسين إلى السويس مكسور الخاطر، ليجد محل والده الصائغ الشهير قد تحول إلى دكان بسيط، ووالده يعمل بيديه. لكنها لم تكن النهاية، بل بداية صعود أسطورة ستضحك الملايين.

من القاع إلى القمة: ملك الكوميديا
أصبح إسماعيل ياسين أيقونة سينمائية، وتُوّج ببطولة أفلام حملت اسمه في العنوان مثل "إسماعيل ياسين في البوليس"، و"في مستشفى المجانين"، و"في جنينة الحيوانات"، وهي أعمال لا تزال تُعرض وتُضحك حتى اليوم.

إسماعيل ياسين.. تركته أمه صغيرًا فأصبح «ملك الكوميديا» | بوابة أخبار اليوم  الإلكترونية

وامتد بريقه إلى المسرح، حيث قدم عروضًا ناجحة أبرزها "كل الرجالة كده"، و"الحب لما يفرقع"، و"حكاية جواز"، وجميعها اعتمدت على بساطة الطرح وكوميديا الموقف، ما جعله قريبًا من الناس، نجمًا لا يُنسى، وضحكة لا تغيب.

تم نسخ الرابط