محمد صلاح أمام الفرصة الذهبية.. رقم تاريخي يطارده قبل ليلة تتويج ليفربول
قبل أن يُرفع درع الدوري الإنجليزي في ملعب أنفيلد لأول مرة منذ 35 عامًا، ويجوب شوارع ليفربول في موكب احتفالي تاريخي، لا تزال هناك مباراة أخيرة على جدول الفريق، وربما فرصة أخيرة لمحمد صلاح لتحطيم رقم قياسي جديد.
قبل شهرين فقط، بدا أن صلاح في طريقه لكسر رقمه القياسي في عدد المساهمات التهديفية بالدوري الإنجليزي، تمامًا كما كان تتويج ليفربول باللقب يبدو مسألة وقت. الآن، يحتاج النجم المصري إلى هدف أو تمريرة حاسمة واحدة فقط في مباراة الأحد أمام كريستال بالاس ليعادل الرقم القياسي المشترك المسجل باسم آلان شيرار وأندي كول (47 مساهمة تهديفية في موسم واحد).
عندما سجّل هدفين أمام ساوثهامبتون في مارس، وصل صلاح إلى 27 هدفًا و17 تمريرة حاسمة في 29 مباراة. لكنه لم يحرز سوى هدف واحد وأرسل تمريرة حاسمة واحدة في آخر ثماني مباريات، لتتراجع فرصته في كسر الرقم قبل صافرة نهاية الموسم.
رغم تتويج ليفربول رسميًا باللقب في أبريل، لم يفز الفريق بأي من مبارياته التالية ضد تشيلسي، أرسنال، وبرايتون. ومع ذلك، لا تزال رغبة صلاح في كتابة فصل استثنائي في تاريخه الفردي واضحة، حيث صرح سابقًا: "تحطيم الرقم القياسي دافعٌ كبير يدفعني لمواصلة العمل بجد".
صلاح يتصدر ترتيب هدافي الدوري برصيد 28 هدفًا، متفوقًا بخمسة أهداف على أقرب ملاحقيه، ألكسندر إيزاك، ما يجعله المرشح الأول للفوز بالحذاء الذهبي للمرة الرابعة، معادلًا رقم تييري هنري التاريخي.
فرصته الأفضل للكرة الذهبية
أرن سلوت، المدير الفني الجديد لليفربول، يعي تمامًا قيمة صلاح وتأثيره الكبير على مسيرة الفريق هذا الموسم. وقد فاز النجم المصري مؤخرًا بجائزة أفضل لاعب في الموسم من رابطة كتاب كرة القدم، ويتصدر ترشيحات جائزة رابطة اللاعبين المحترفين كذلك.
منذ انتقاله إلى ليفربول في 2017 قادمًا من روما، ساهم صلاح في 354 هدفًا خلال 400 مباراة مع النادي (244 هدفًا و110 تمريرات حاسمة)، لكن الأرقام التي سجلها هذا الموسم قد تجعل 2024/25 الفرصة الأقرب له للفوز بجائزة الكرة الذهبية.