رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

نائب رئيس الوزراء: العلاقات المصرية الفرنسية تحلق فى فضاء أوسع من التعاون السياسي

كامل الوزير
كامل الوزير

افتُتحت اليوم الخميس فعاليات المنتدى الاقتصادي الإقليمي بالعاصمة المصرية القاهرة، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، وبمشاركة رفيعة المستوى من مسؤولين وممثلين عن القطاعين العام والخاص من الجانبين، في مشهد يعكس متانة العلاقات المصرية الفرنسية.

الوزير: الشراكة المصرية الفرنسية تجاوزت الأطر التقليدية لتشمل تعاونا واسعا

وفي كلمته الافتتاحية، أكد المهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل، أن الشراكة المصرية الفرنسية تجاوزت الأطر التقليدية، لتشمل تعاونًا واسعًا يمتد من السياسة إلى الاستثمار والثقافة، مشيرًا إلى أن زيارة ماكرون الأخيرة للقاهرة مثلت نقطة تحول في العلاقات الثنائية، تُوجت برفعها إلى مستوى "الشراكة الاستراتيجية".

وأوضح الوزير أن الحكومة المصرية تتبنى سياسات صناعية مرنة ومشجعة، وتركز على استغلال البنية التحتية المتطورة وموقع مصر الاستراتيجي لتعزيز دورها كمركز إقليمي للنقل واللوجستيات وسلاسل الإمداد.

كما دعا الشركات الفرنسية لتعزيز وجودها في السوق المصري، خصوصًا في قطاعات مثل الطاقة المتجددة، والصناعات التكنولوجية، والصحة، وصناعة السيارات، والغذاء.

وشدد الوزير على أن مصر توفر حوافز استثمارية نوعية وبيئة أعمال جاذبة، بما يتماشى مع خطط التنمية المستدامة وخفض الانبعاثات الكربونية، موضحًا أن قطاع النقل يمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون الثنائي، لافتًا إلى أن فرنسا كانت شريكًا أساسيًا في تطوير شبكة مترو الأنفاق.

ومن جانبه، استعرض الدكتور أحمد كوجك، وزير المالية، مؤشرات تعافي الاقتصاد المصري، مشيرًا إلى مساهمة القطاع الخاص بما يقارب 60% من إجمالي الاستثمارات، وتراجع معدلات التضخم من 37% إلى 24%، رغم التحديات الدولية الراهنة، بما فيها أزمة أوكرانيا، وتراجع عائدات قناة السويس، والتقلبات الاقتصادية العالمية.

أما السفير الفرنسي لدى القاهرة، إيريك شوفالييه، فأكد أن المنتدى يأتي في توقيت بالغ الأهمية، ويعكس عمق الروابط بين باريس والقاهرة، مشيرًا إلى أن اختيار مصر لعقد هذا الحدث الاقتصادي الإقليمي يحمل دلالة رمزية قوية، ويفتح المجال لإطلاق مشاريع مشتركة تعزز من التكامل الإقليمي.

وخلال الجلسات، عبّر ممثلو الجانب الفرنسي، ومنهم ممثل التجارة الخارجية بوزارة الخارجية الفرنسية، لوزرفك يويي، ورئيسة رابطة مستشاري التجارة الخارجية صوفي سيدو فيكا، عن تطلعهم لبناء شراكات قوية مع مصر في ظل التحديات العالمية المتسارعة، معتبرين القاهرة نقطة انطلاق نحو فضاء أوسع من التعاون مع دول شمال إفريقيا والشرق الأوسط.

ويُعد هذا المنتدى الأول من نوعه الذي تنظمه فرنسا في القاهرة بهذا المستوى، ما يعكس ثقة باريس في الاقتصاد المصري وموقعه المحوري في المنطقة.
 

تم نسخ الرابط